- ID Du Membre 447178
- Dernière Date De Connexion il y a 14 ans
- Date D'inscription il y a 16 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Syrie Halab
- Situation Familiale 24 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 175 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Ventes et marketing
- Emploi لاحقا
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على خير الدعات إلى الله وخير زوج في البشرية أجمعين وخير أب وخير أخ وخير بار بوالديه وخير معلم وخير مربي وخير ناصح وخير رحيم وخير مسامح وخير مفكر وخير صابر وخير حليم وخير من يقتدى به من البشرية أجمعين والأسوة الكاملة والنموزج الإنساني الذي نستطيع أن نقتدي فيه في كل صغيرة وكبيرة بل في كل حركة من حركاتنا فإن اقتدينا به سعدنا في الدنيا والآخرة و إن تجاهلنا منهجه وتوجيهه والإقتداء به شقينا في الدنيا والآخرة وعلى آله الذين تخلقوا بأخلاقه وأخذو من صفاته وتربوا بين يديه فكانوا أعلام دلالة ونجوم هداية بأيهم إقتدينا اهتدينا فأعزهم الله وخلد ذكرهم وعلى أصحابه الذين تخرجوا من الجامعة المحمدية بتفوق مابعده تفوق فأقاموا مدينة فاضلة بالفاضل عليه الصلاة والسلام وعلى من تبعهم إلى بدء الحساب ونهاية الدوران . إلتقى أحد العلماء أربعين من الصحابة كلهم كانوا يتهمون أنفسهم بالنفاق وسيدنا عمر رضي الله عنه والذي نجزم بدخوله الجنة كان أشد الناس إتهاما لنفسه بالنفاق وقال العلماء : / الإخلاص أن نفتقد رؤية الإخلاص / لذلك أخشى أن أصنف نفسي بشيء أجد أنني عليه وهو ليس فيني وهذا ليس عدم ثقة بنفسي أو ضعف في شخصيتي بل على العكس ....... ولكن أتوسل إلى الله برحمته وفضله و كرمه وعونه وإحسانه وجوده واستجابته لدعائي وأخذه بيدي أنني أسير على نهج الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم في كل شيء وخليل الرحمن سيدنا إبراهيم الذي قال الله تعالى عنه ( وإبراهيم الذي وفا ) فمفهوم الإيمان للأسف أصبح عند أكثر المسلمين هو العبادات الشعائرية فقط ولكن الإيمان الحقيقي يكون في كل نفس من انفاسنا وكل حركة من حركتنا وكل كلمة وهذه العبادات التعاملية ، وفكر الصحابة الكرام الذين عاشوا حقيقة الحياة التي أرادها الله لمن خلق بيديه فوصلوا إلى قمم السعادة في الدنيا وربحوا الآخرة . الحمد لله لقد من الله علي بفكر عالي وطموحي كبير جدا فسأل الله العون من عنده وبالزوجة التي تأخذ بيدي وتعينني على كل شيء ، وتكون النور المضيء في حياتي وملكتي وأميرتي النظر إليها يعطيني الحب لكل شيءوالطاقة والقوة والأمل والتفائل نعيش حياة بعون الله ملؤها الحب والفرح والسعادة . والحمد لله أنني أعطي لكل شيء حقه فأنا مهضوم ورومنسي جدا وأحب الأناقة جدا جدا لنفسي ولزوجتي واجتماعي وأحب الفسح والسفر والمرح والمزاح وممارسة الرياضة و أما في الجانب العلمي فأعشق العلم في كل أنواعه فالعلم هوالطريق إلى معرفة الله سبحانه وتعالى . فكثير يعتقدون أنهم إن التزموا لايستطيعون أن يعيشوا الحياة المعاصرة وهذا مفهوم ليس صحيح لأن الإسلام يصلح لكل الأزمان والعصور بل هو يكمل حقيقة الحياة ويجعل المجتمعات تعيش حياة المدينة الفاضلة الحقيقية التي أنشأها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة لا التي تكلم عنها أفلاطون في تخيله هذه لمحة مبدئية أرجو أن تكون وافية لتكوين الإنطباع الأول والله على ما أقول شهيد . والحمد لله المنعم العظيم رب العالمين
À Propos De Mon Partenaire
-
Données vides
Connexion