alaater
28 ans Célibataire Résident de : Syrie- ID Du Membre 429481
- Dernière Date De Connexion il y a 15 ans
- Date D'inscription il y a 16 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Syrie Lattakia
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 76 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi banker
- Revenu Mensuel BETWEEN AND LIRAS
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
من المعروف أن حياة الغيوم قصيرة بعكس حركتها الكثيرة. وفي ذات يوم كانت غيمة حديثة تشرع برحلتها الأولى عبر السماء بصحبة شريط من الغيوم الكبيرة المنتفخة بأشكالها الغريبة. هذا الموكب السعيد سيطير فوق الصحراء الواسعة. كانت باقي الغيوم ذات الخبرة الأوسع تشجع الغيمة الحديثة قائلةً : " أسرعي، أسرعي إذا سحبت فوق الصحراء فسوف تنتهين ". ولكن مثل الكثير من الشباب، كانت الغيمة الصغيرة فضولية فتركت نفسها تطير خلف غيوم أخرى بدت مثل قطيع من الثيران الراكضة. فصرخ بها الهواء : " ماذا تفعلين هنا ؟ تحركي ! " لكن الغيمة الصغيرة لمحت كثيباً صغيراً من الرمل المذهب فقالت لنفسها: " إنه منظر خلاب " وتركت نفسها تحلق بطيران أكثر خفة. الكثبان الرملية تشبه سحباً مذهبةً تداعبها الرياح، تبسم أحدها للغيمة الصغيرة قائلاً: " صباح الخير " . فقامت الغيمة الصغيرة بتقديم نفسها : " صباح الخير أنا أدعى عُمْر ". فأجابها الكثيب : " وأنا أدعى واحدة " . - الغيمة: كيف تعيشين في الأسفل. - الكثيب: جيد ... مع السماء والشمس . إن الطقس حار قليلاً لكني جيد . وأنت ، كيف حالك في الأعلى ؟ - الغيمة : مع الشمس والهواء والسباقات الكبيرة في السماء. - الكثيب : آه ... حياتي قصيرة جداً وعندما يأتي الهواء من جديد ، فمن الممكن أن يبعثرني . - سألت الغيمة : أيزعجك ذلك ؟ - الكثيب : قليلاً . لدي إحساس بأني غير مفيد . - الغيمة : وأنا أيضاً ، سأتحول قريباً إلى مطر وأسقط . هذا قدري . - يتردد الكثيب لحظة ويقول : أتعرفين بأننا نسمي المطر بالجنة ؟ - الغيمة : لا، أنا لا أعرف بأني بهذه الأهمية. ( قالتها الغيمة مبتسمةً ابتسامةً جميلة ) . - الكثيب : سمعت بعض عجائز الكثبان يتحدثون عن جمال المطر. حيث كانوا يرتدون بعد هطول المطر بضع مجوهرات تدعى العشب والأزهار . - تؤكد الغيمة : نعم هذا صحيح. لقد رأيتها . - ينهي الكثيب بحزن قائلاً : أنا لن أرى المطر من دون شك . - تفكر الغيمة لحظة ثم تضيف : أستطيع أن أغطيك بالمطر. - الكثيب : لكنك بهذا ستموتين . - قالت الغيمة تاركة نفسها تسقط وتتحول إلى مطر بألوان قوس قزح : نعم ولكنك ستزهر . وفي اليوم التالي كان الكثيب الصغير قد تغطى بالأزهار . "ربي اجعل مني شمعة, سوف أفني نفسي. ولكني سأعطي النور للآخرين "
À Propos De Mon Partenaire
-
Données vides
Connexion