القضار
30 ans Célibataire Résident de : France- ID Du Membre 4267758
- Dernière Date De Connexion il y a 4 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence France Auxerre
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très mate
- Taille Et Poids 179 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Je suis toujours étudiant
- Emploi ابحث عن نصفي الاخر
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
انني من اكثر الناس صعوبة ، لانني ممن يهتمون بالاشياء البسيطة ، وتسعدهم التفاصيل الصغيرة ، ولا احد يهتم لمثل هذة الاشياء . ماذا لو أخبرتك أن الحبَ لم يكن كافيًا من قبل لاستمرار الزواج! الحبُ خلطةٌ غيرُ مأمونة، لأن القلوبَ تتغيرُ مع مشرقِ الشمسِ ومغربها، والمشاعرَ تذوي وتتبدلُ مع اختلافِ الليلِ والنهار. وكل من خاضوا التجربةَ يعرفون. وقصصُ الطلاقِ المروعة التي تلتْ قصصَ الحبِ الملهمة دليلٌ حاسم. وكم من قصةِ حبٍ أحاديةُ الأطراف استنزفت بشرًا كاملين. هناك خلطةٌ سحريةٌ اسمُها «الاطمئنان»، قد تصنعُ الحبَ، لكن الحبَ لا يكفي لصنعها.. لذلك، فإن كل ما عليك، أن تتمسك بالحد الأدنى من الصفات ـ التي لا يمكن الاختلاف عليها ـ وأن تضعَ قدرًا من «ود»، وكثيرًا من «رحمة»، وأن تدع الحياةَ تمنحُك ما لديها.. وحين يصادفُك من يهبُك حالةً كاملةً من الاطمئنان، لدرجة القناعةِ بأنك قادرٌ على مشاركته الحياةَ في جزيرةٍ منعزلة، ليس فيها سواكُما، وأنت آمن إلى جوارهِ و«مطمئن»، فـ ستوقن أن -وجعل بينكم مودةً ورحمة- كانت محكمةً طوال الوقت، وأنها لم تفلْ أبدًا منذ بدأت الحياة. وأنك قد وجدت ضالتك..
À Propos De Mon Partenaire
-
إن تكون متدينه، متعلمه، مثقفه، ذات اخلاق
Connexion