التعايش ....
40 ans Veuf Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 4265627
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Yanbu
- Situation Familiale 40 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 174 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi الحمدلله
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
نصيحه👈 اهديه لكم من صميم قلبي
À Propos De Mon Partenaire
-
التعايش مع النفس عِش، ودع الآخرين ليعيشوا- وامنحهم الحق في ذلك كما منحت نفسك، ولا تعتبر وجودك يقوم على أنقاضهم- ونجاحك على تدميرهم؛ فالطرق شتى- والفرص التي خلقها الله تعالى بعدد الخلق، بل بعدد أنفاسهم، 👈حتى طرق الجنة لا حصر لها، وفي الصحيح - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ-، وقال الله تعالى: "الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".. ولما عاتب أحد الوعاظ مالك بن أنس في قعوده ومجلسه.. قال: كلانا على خير. 👈هذا هو معنى التعايش المأخوذ من العيش المشترك بين طرفين، سواء كانوا أشخاصاً أو أسراً أو مجتمعات، ومنه تعايش الإنسان مع نفسه- بأن يكون صادقاً معها "وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ"، "فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ"، و-الصِّدْق يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ-. 👈وإذا كان الصدق عند كثير من الناس ومضات وإشراقات ما تلبث أن تختفي؛ فإن الصدق عند رئيس الصّدّيقِين أبي بكر -رضي الله عنه- كان ديمومة مستمرة لعمل الصدق مع النفس، بالوضوح في الملاحظة والمعالجة والمحاسبة. كل منا داخل نفسه وقلبه مصباح أو شعلة- والمفترض أن يسلط هذا المصباح على داخلة نفسه- ويجيله في أطواء ضميره- ومخبّآت قلبه؛ بيد أن الكثيرين يسلطون المصباح على غيرهم- نقداً وعيباً وبحثاً عن الزلات والأخطاء- ومحاصرة لهم، وأخذاً 👈بمخانقهم : إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى لسانك لا تذكر به عورة امرئ وعينك إن أبدت إليك معايبا وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى وحظك موفور وعرضك صين فكلك عورات وللناس ألسن فصنها وقل يا عين للناس أعين وفارق ولكن بالتى هى أحسن 👇 في تتبع الآخرين بإمكانك أن تلاحظ كثيراً ممن يعرف الناس ولا يعرف نفسه- ولهذا من استقرأ ما كتب الشعراء والأدباء وجدهم يتشوفون إلى إنسان صادق- يطمئنون إلى صدقة، ويركنون إلى أمانته. والناس يتوقون إلى صاحب المصداقية في نفسه وأقواله وأفعاله ومواقفه وقناعاته، كما يقول الحسن: خير الناس من وافق قوله فعله- وصدّق سريرته علانيته. ليكون منسجماً مع ذاته في معرفة مواهبه وطاقاته وقدراته- ومعرفة عقله ونفسه؛ 👈فإن معرفة الإنسان لنفسه هي المنطلق لقدرته على التعايش مع النفس؛ مالها وما عليها: دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشـعُرُ وتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ فالنفس عالم هائل ضخم- تكتنفها الطلاسم وتحوطها الألغاز والأسرار- والكثير 👈لا يتقنون قراءة أنفسهم بشكل جيد، "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ"[الذريات:21]، فقد يظن الإنسان نفسه أوسع الناس صدراً- وأطولهم حبلاً- وأبعدهم أناة وحكماً ومداراة؛ وأفعاله تنم عن غير هذا. إن ثمت دعوة ملحة تفرض نفسها كبديل عن بث التهم في كل اتجاه- مؤدى هذه الدعوة: أن افهموا أنفسكم وأقبلوا عليها، 👈فأنتَ بالنَّفسِ لا بالجِسمِ إنسانُ. قبل أن نلقي بالتبعات واللوم على غيرنا ينبغي أن نلوم أنفسنا أولاً- وليس معناه أن نكون قساة مع أنفسنا ظالمين لها، مُفْرِطِين أو مفَرّطين، بل على العدل قامت السماوات والأرض، إن النظر في أدواء النفس هو أول سبيل البصيرة، وإلا فالعمى والتيه! 👈إن النفس الإنسانية أمانة عند صاحبها ائتمنه الله عليها، وأوجب حسابه على حفظها ورعايتها، "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا-وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا"، فالانتحار-القضاء على وجود هذه النفس الإنسانية- عقوبته النار، -بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ-، و -مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً-. كما أنه من أشكال قتل الإنسان لنفسه أن يئدها معنوياً، بمنعها من الخير، وتدسيتها بحملها على المعاصي؛ فالنفس قد تنتفض على صاحبها، وتطالبه بتزكيتها، كما تطالبه بشهواتها، فيقمعها كما يقمع الحاكم الظالم المستبد مَن تحت يده- وكما قيل: قد تكون أميراً لكن على نفسك. إن معرفة النفس أصل في التعايش- ولهذا ورد عن بعض السلف: من عرف نفسه استراح. إن جزءاً كبيراً من أدبياتنا وتعاملنا مولع بإلقاء التبعات على الآخرين: والداً ووالدة وأسرة ومجتمعاً وحاكماً، بل وعلى العالم كله- فهم سبب إخفاق مشاريعنا وخططنا، ووأد نبوغنا وتميزنا؛ لتخرج النفس من المحاسبة والمحاكمة، وتتسلل لواذاً نائية بنفسها عن النقد والمراجعة والتصويب، بينما أحد التقارير يقول: إن ما يأتيك من الناس يؤثر فيك بنسبة 20-، بينما ما يأتيك من داخل نفسك وردة فعلك تجاه الآخرين يمثل 80-. إن مما ينعكس سلباً على نفسية الإنسان وتعايشه تلك الأجندة الواسعة، والقائمة الطويلة، والتي محتواه
Connexion