Sidra.IQ
34 ans Célibataire Résidente de : Irak- ID Du Membre 4065360
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak Baghdad
- Situation Familiale 34 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 159 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Je préfère ne pas dire
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi لايوجد
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
تعلموا ان تكتبوا الآمكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر ...🌺 الحياة أوسع مِن أن تتمسّك بِشيء ظنًا منك أنه قَد لا يتَكرر...🌺 " عندما تتيقّن بأنّ أهدافك باتت مُستحيلة التحقيق، لا تُغير أهدافك، فقط غير طريقتك في الوصول إليها"...🌺 الوقت لا يجامل أحداً، إنّه يترك تجاعيده على قلوب الجميع. لا يقبل الرشوة، فروزنامته خارج سلطة البشر. الوقت لا يُشترى لأنّ الله أراد أن يتساوى أمام سيفه الفقراء والأغنياء...🌺 لماذا نُغلِق أعيننا عندما نضحك بشدّة، وعندما نحلم، وعندما نتعانق، وعند الخشوع لأنّ أجمل ما في الحياة لن تراه بعينك بل ستشعر به بقلبك ...🌺
À Propos De Mon Partenaire
-
لا تبحثوا عن الحبّ . . ابحثوا عن السند ، عمّن يحنو مودةً ويدنو رحمة ، عن ساتر العيوب بما تحملون من ميزات ، عن غافر الزلات بما تحاملتم من أعذار .. عن الأمان الذي لا يعقبه خوف ، والدفء الذي لا يتبعه برد .. ابحثوا عمّن تتخطون معه عتبات الحبّ إلى منزلة المودة والرحمة ❤️ الوقت سارق، برغم ذلك، نحتفي به كلّ بدايات سنة، من دون أن نفتّش جيوبه، لنتحقّق ممّا سطا عليه. لا نريد أن نرى وجوه من مضى بهم حيث لا ندري، ولا أن نعرف ماذا أخذ منّا، نخشى أن نقع في مفكّرته على دموعنا، على غبار أوهامنا، وقصاصات قصائد أخطأت عناوينها، وعلى ثلاثمئة وخمسين يوماً ذهب معظمها سدىً، وأخطأنا حسن الظنّ بها. نخشى أن نقع على أرقام هواتف توقف نبضها، مازال بعضها على دفاتر هواتفنا القديمة يحمل أسماء الراحلين، ولعلها غدت لأناس آخرين، لا يدرون ماذا كانت تعني يوماً لنا...🌺
Connexion