- ID Du Membre 3944681
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Algiers
- Situation Familiale 35 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 160 cm , 78 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi موظفة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
كل الذينَ يتحدثون عن الحبِ بيأسِِ وإحباطِِ وفُقدانِِ للأمل ، هُم أُناسُُ لم يعرِفوا الحب ، ربما كانت رحلَتِهِم إلى الحبِ تفتقدُ للنصفِ الآخرِ الصحيح ، ربما ظنوا في كل تجربةِِ مرَّت بهم أن ذلك هو الحب ، ولم يكن إلا مجرد تَعَلُّق واهي ، واعتياد نفسي ، ينتهي بصدمةِِ تهدِمُ أحلامَ الحبِ بداخلهم . أيها الباحثون عن الحب : ليُحدثني أحدكم عن لحظات التوتر التي عاشها لَيلَة ظهور نتيجة اختباراته السنوية أو مناقشته لأحد الرسائل بالدراسات العُليا ، ثم ليُخبرني كيفَ كانت فرحته بعد أن حصل على أعلى الدرجات مع مرتبة الشرف ، والهدوء الذي انتابَهُ بعد توترِِ وقَلَق ؟! ليَصِف لي أحدكم شعورَهُ وهو ينظر من نافذة الطائرة ليرى لحظات وصوله إلى بلده وأهلِهِ والشوق الذي يقتله حتى يجتاز الإجراءات الأمنية ويحصل على ختم الدخول ليحتضن الشوارع والهواء والبشر بعد غيابِِ طال ! هل يستطيع أحدكم أن يصف لي شعورَهُ في نهارِِ شديد الحرارة وهو صائم يشتدُ به العطش ويَبلُغ به مبلغاً عظيماً ، ثم يسمَعُ أذانَ المغرب ليجِدَ أمامَهُ زجاجةً من الماء عَلَيها ينسابُ بخار الثلج ؟ هل يستطيع أن يشرح بمنتهى العُمق إحساسَ ارتواءِهِ لحظةَ أن يتدفقُ الماءُ بمنتهى الشَوقِ من الزجاجةِ إلى فمِه ؟! هل بإمكانِكَ أن تحكي لي عن ذهابِكَ لأحدِ البنوكِ لصرفِ شيك بقيمة مليون دولار لصالح الشركة التي تعمل بها ، ثم تصل بك وسيلة المواصلات إلى مقر الشركة ، فتنزل وأنت مُحتضناً حقيبَتَك الخاصة لتصعد إلى مكتبك ، معتقداً أنها حقيبة المال ، ثم تُفاجأ بعد دقائق نسيانك لها ؟! هل تستطيع أن تتخيل حالة الهلع وبمنتهى التركيز في هذه الدقائق التي مرت عَلَيكَ كأنها دهر كامل ، ثم أخبرني عن فرحَتِكَ عندما تجدُ السائقَ في مكتبِكَ يُعطيكَ الحقيبة و يُخبِرُكَ بأنك قد نسيتها !! الحبُ الحقيقي مع النصف الحقيقي أكثر سعادة وبهجة وفرحة من كل ما تم سَردهُ أعلاه ، وأكثر ، وأكثر . وأجمل ..
À Propos De Mon Partenaire
-
رجل ومن يكون رجلا اكيد يعلم معنى هذه الكلمة ..صادق صدوق الوعد والكلمة يخاف الله في نفسه وفي غيره الرجاء المتزوجين لا . الكاذبين،، لا تحاولو ... وحسبي الله ونعم الوكيل
Connexion