الصبر الجميل..
29 ans Divorcée Résidente de : Égypte- ID Du Membre 3883749
- Dernière Date De Connexion il y a 6 ans
- Date D'inscription il y a 6 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Alexandria
- Situation Familiale 29 ans Divorcée
Avec Deux enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 160 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi بدون عمل
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
انا شخصيتي فيها حاجات كتير ..متدينه ورومانسيه ودمي خفيف ..ذكيه وحنوونه ومتكلمه ومجنونه . .عندي خشيه من الله ومش بحب اغضبه ابداً عندي بنتين صغيرين هما كل حياتي😍 رجاء من ٣ مايراسولنيش ١-اللي عايز تعدد ٢-اكبر من ٣٩ سنه ٣-اللي عايز يتسلى وكل همه يشوف الصوره وياخد الرقم ..خد بالك من تصرفاتك كما تدين تدان وبس.
À Propos De Mon Partenaire
-
يخاف الله ويتقيه حق تقاته ويكون بيصلي و المهم يقرأ الكلام ده المرأةُ إن طُلِّقت فطلاقُها لم ينقُص منها شيئًا، ولم يُقلِّل مِن أنوثتها، طلاقها لم يُنهِ حياتها ولم يهدمها، بل ربما كان طلاقها حياةً لها وخيرًا مِن زواج كانت فيه مدفونةً! إنما يهدمُها تلك النظراتُ الخبيثة التي تحمل في طيَّاتها الشماتة، وتلك الأفعالُ الجارحة التي تتلقَّاها من القريب قبل الغريب، وكأن أولئك الذين ينبِذونَها ضمِنوا لأنفسهم السعادةَ كأنهم ضمِنوا السلام من الابتلاءات! رفقًا بالمرأة المطلقة؛ فهي لم ترتكب إثمًا ولا عارًا، ولم تأتِ بتشريعٍ جديد، إنما هو تشريع رب العالمين، قال الله تعالى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} [النساء: 130]؛ أي: وإن لم يصطلحا، بل تفرَّقا، فليُحسِنا ظنَّهما بالله، فقد يُقيِّض للرجل امرأةً تقَرُّ بها عينُه، وللمرأة مَن يُوسِّع عليها؛ ذكره القرطبي رحمه الله في تفسيره. وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: وقد أخبر اللهُ تعالى أنهما إذا تفرَّقا فإن الله يُغنِيه عنها ويُغنِيها عنه، بأن يُعوِّضه الله مَن هو خيرٌ له منها، ويُعوِّضها عنه بمن هو خيرٌ لها منه. {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا}؛ أي: واسعَ الفضل، عظيمَ المنِّ، حكيمًا في جميع أفعاله وأقداره وشرعه؛ انتهى كلامه رحمه الله. ومِن ذلك فالطلاقُ للمرأةِ ليس نهايةَ الدنيا ولا نهاية المطاف، وليس الطلاق كما يدَّعي البعض أنه خرابٌ للبيوت، بل هو الصلاح والخير لكثيرٍ مِن المشكلات لا حل لها إلا الطلاق، نعم يكون صعبًا لكن لنجتنب الأصعب، فكم مِن مشكلة كان الطلاق حلَّها، لكن خوفًا مِن نظرات الناس أقيمت البيوت على ما فيها من فساد حتى أدى ذلك إلى فساد أعظم.
Connexion