توفيقك.يارب
34 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 2496727
- Dernière Date De Connexion il y a 9 ans
- Date D'inscription il y a 9 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Al Riyadh
- Situation Familiale 34 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 176 cm , 71 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi فيما بعد ..
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
-- أصدق النية مع الله يرزقك من حيث لاتحتسب ، والله يعلم ماتخفون وماتعلنون ، اللهم ارزق كل شاب وفتاة العفة والعفاف يارب العالمين -- ، انا شاب أعزب لم يسبق لي الزواج أو الإرتباط ، وأبلغ من العمر 34 سنة ، متعلم وطموح وموظف ولله الحمد ، أريد بناء بيت على سنة الله ورسوله الكريم ، ونيتي خالصة لله سبحانه ، لأن الزواج بالنسبة لي ليس نوعا من المتعة ، ولا هو تحقيق نزوة أو إشباع حاجة ، ولا أحلام وردية ولا رفقة يوم أو يومين ، الزواج أكبر من ذلك ،، الزواج عبادة يستكمل به الإنسان نصف دينه ، وهو سنة الله في خلقه وهو السبيل الطبيعي لتكوين الأسرة وبقاء الجنس البشري ، الزواج رفقة سنوات وسنوات .. روحين محلقة في سماء محاطة بسحب المودة .. الرحمة .. الحب .. الألفة .. التعاون .. المعاشرة بالمعروف ..، يجب أن يكون تفكيرك متزن ، وطموحك واقعي عند دخول القفص الذهبي ، فالحورية لا تخطب لأن لون شعرها كذا ، ولون عينها كذا ، .. لاتحلم بحورية تسحرك بمظهرها البراق ، ولا تجري خلف سراب الجمال والنسب والحسب وتقف بنظرتك عن الدين ..، ولا تقم وزنا للمظاهر وإنما اعتني بالجوهر الأصيل ،فهي شريكة الحياة بحلوها ومرها ، تعين وتشد من الأزر ، وربة البيت وأم الأولاد ، المدرسة التي يتربى فيها الأبناء على معاني الإسلام وحسن الخلق ، ...!! وللحديث بقية بإذن الله ..!! - أتمنى ممن تناسبها بياناتي إضافتي لقائمة الإهتمام وشكرا -
À Propos De Mon Partenaire
-
قال تعالى -- فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله -- ... وقال عليه الصلاة والسلام -- الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة -- ... تكون ذات دين وخلق تقوم بما أوجب الله عليها من عبادته فتمتثل أمره ونجتنب نهيه وتقف عند حدوده ، وتقوم بما أوجب الله عليها من حقوق لزوجها ، تطيع زوجها في غير معصية الله ، لأنخ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، تصون عرضه في غيبته ، فلا تتكلم فيه ، ولا تحقره أمام النساء ، ولا تقلل من قيمته ومكانته ورجولته ، ولا تفشي له سرا ، وتعينه على فعل الخير ، وتكون على قدر من العلم والثقافة ، أما الجمال فليس مطلبا أساسيا حيث أن الجمال يذهب ويبقى الجوهر وهو الأهم ، وتكون متفهمة ومدركة بمحاور الحوار الهادف لبناء الحياة الزوجية في جو من الإستقرار والأمن النفسي ، وتساعد زوجها في إتخاذ القرارات التي تهم البيت والأطفال ، وتكون معتادة على الإهتمام بنفسها وبيتها وملبسها وأناقتها ، ومحبة للسفر والتمتع بالأجواء الرائعة ، وبعيدة كل البعد عن الأمور التي تجلب النكد والخصام ، وبالمقابل أعدها أن أسخر نفسي لإسعادها وتلبية متطلباتها وتحقيق كل ماتحلم به بإذن الله تعالى ..!! وللحديث بقية بإذن الله ..!!
Connexion