Stuttgart 75
39 ans Célibataire Résident de : Allemagne- ID Du Membre 2473835
- Dernière Date De Connexion il y a 9 ans
- Date D'inscription il y a 9 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Allemagne Stuttgart
- Situation Familiale 39 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 176 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi الكتوونيك
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
انسان متواضع كثيرا هادى
À Propos De Mon Partenaire
-
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشــرف المــرسليـن .. الحمـد لله وحده نحمده و نشكره و نستعـينه و نستـغفره و نعـود بالله مـن شـرور أنـفسنا و من سيـئات أعمالنا .. من يـهده الله فلا مضل لـه و مـن يظـلل فلن تـجد له ولياً مرشدا .. و أشـهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محــمداً عبده و رسـوله صــلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسـان إلى يوم الدين .. ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الـخـبــيـر .. ربـنـا لا فــهم لـنا إلا ما فهــمتنا إنــك أنـت الجــواد الـكـريـم . ربـي اشرح لي صــدري و يســر لي أمــري و احــلل عقــدة من لســاني يفقــهوا قــولي .. فإن أصــدق الحــديث كــتاب الله تعــالى و خير الــهدي هــديُ محمد صلى الله عليه و سلم .. و شــر الأمــور مــحدثــاتها و كــل محــدثة بدعة و كل بدعـة ظـلالة و كل ظـلالة فــي النار .. فاللــهم أجــرنا و قــنا عذابــها برحمتــك يا أرحــم الراحميــن بسم الله، والحمد لله، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، بسم الله نستفتح بالذي هو خير، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا، وإليك المصير. الزواج راحة واستقرار وطمأنينة للرجال وللنساء على حد سواء، وفيه تكتمل مؤسسات المجتمع، وتتكون الأسر التي هي بنية وأساس المجتمعات، والزواج يؤمن للإنسان والحيوان رفيقا تأنس وجوده وتشاركه حياتها، فترى الأزواج من كل ج يتقسمان المهمام، ويتساعدان، والإنسان كمخلوق راقي يقدر الحياة الزوجية، ويدرك أهميتها، له ولباقي البشر والأرض. تجد الرجال والنساء يسعون دائما للبحث عن الشريك المناسب لحياتهم، الذي سيكمل معهم المشوار، لذا يحرصون أتم الحرص أن يكون الشخص المناسب، وإلّا فإنّ هذا الزواج سينتهي، وسيعود كل واحد من الزوجين إلى المربع الأول، وقد يحمل معه في طريق عودته الكثير من المخاسر المادية والمعنوية، وأهمها ضياع فترة زمنية من العمر مع الشريك الغير مناسب، وكل شيء نصيب، لذا دائماً ندعو الله أن يسير لنا من هو مناسب لنا، ونستطيع مشاركته حياتنا وإئتمانه عليها. اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب والقادر، اللهم إن كنت تعلم في -فلانة- خيراً فزوجني وأقدره لي، وإن كان في غيره خير لي في ديني ودنياي واّخرتي فاقدره لي.
Connexion