مخلص كريم
34 ans Divorcé Résident de : Liban- ID Du Membre 2283650
- Dernière Date De Connexion il y a 10 ans
- Date D'inscription il y a 10 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Liban
- Pays De Résidence Liban Al Shamal
- Situation Familiale 34 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 169 cm , 69 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi صاحب مكتب سياحة و سفر
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أفضل و أصدق كلام هو ما يقوله الناس عن الشخص ،غفر الله لي ما لاتعلمون و جعلني خيرا مما تظنون و لم يؤاخذني بما يقولون بشهادة من يعرفني ولله الحمد انسان صاحب دين و معتدل ومنفتح على الناس مثقف وطموح وهادئ ويخاف الله،وسيم ،كريم جدا،ذو اخلاق عالية ،مرح ،كل المواصفات التي ترغبها الزوجة زوجها موجودة سليم -وسيم ، وطيب القلب - لين الطبع - طموح - مخضرم بالحياة سافرت الى كثير من البلدان باروبا..المانيا ..فرنسا...ايطاليا...النمسا..التشيك..سلوفاكيا..بولندا...واخيرا كان عندي شغل بكندا تورنتو معرض..افضل العيش ببلاد عربية مسلمة محافظة على الدين ولسهولة تربية الاولاد والسلامة من الانحلال الاخلاقي ..وياحبذا يرزقني الله الاستقرار ببلاد الشام مع توام روحي...لان البيئة تؤثر في الانسان ونحن في زمن مليئ بالفتن..وتقل الفتن في بلد تسمع في الاذان..ويتعلم الاولاد الحلال والحرام بالفطرة والسليقة.. جاد ولله الحمد ،اقدر العمل و التقدير و الاحترام بين الزوجين و التعاون على البر و والتقوى. . ..حنون،انيق ذو شخصية قوية واحترم المرأة كثيرا ،واقدس الحياة الزوجيةّّّ : ،احب ان اخذ بيد الناس للاعمال الصالحة ،اعشق الاطفال وخاصة اليتيم واعتبره جزءا من روحي،واعتبر نفسي ابوه وقطعة من كبدي،ابحث عن زوجة قصد العفاف والتعاون معها على طاعة الله،فالمرء على دين خليله كما قال حبيبي وسيدي محمد صلوات ربي وسلامه عليه،المرء علي دين خليله فلينظر احدكم من يخالل @@@@واحفظ جيدا مايلي وواعي بمحتوى هذه الوصية {{{وصية أب لابنه}}} أي بني إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك ....أما --الأولى والثانية-- فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب - فلا تبخل على زوجتك بذلك ....وأما --الثالثة-- فإنّ النّساء يكرهنَ الرجل الشديدَ الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين - فاجعل لكل صفة مكانها فإنّه أدعى للحب و أجلب للطمأنينة ....ا --الرابعة -- فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة - فكن في كل أحوالك كذلك ...--الخامسة -- فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه- فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ....--السادسة-- فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد .... --السابعة-- فإنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيباً فيها " فالحاجب زيّنه العِوَجُ " - فلا تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها -ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها ولا تلين لك بعد ذلك ....--الثامنة -- فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف فإن أحسنت لإحداهنّ دهراً ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيراً قط - فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره ....--التاسعة-- فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات- وكن معها في هذه الأحوال ربانياً- كما خفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك ...أما --العاشرة-- فاعلم أنّ المرأة أسيرة عندك فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك وحاول ان تحتويها ّّ---------------------------------------------- شعاري فالحياة :....تفائل وإبتسم... فإن هناك من. يحبك- يعتني بك -يحميك -ينصرك -يسمعك -يراك...انه الله -ما أخد منك إلا ليعطيك -وما ابكاك إلا ليضحكك -وما حرمك الا ليتفضل عليك.. ---------------------------------------------------- هدية و فائدة ووصية لاخوتي و أخواتي فالله أصعب مهمة في الزواج هو البحث عن زوج أو زوجة صالحة فهو : كبحث الصاحب عن صاحب صالح يصحبه لينافسه في فعل الخير لذلك قال تعالى عن الزوجة صاحبة ،كما قال بن القيم رحمه الله ، العبد في طريق متواصل للقاء ربه وهو بحاجة في هذا الطريق الى شخصين للوصول بسلامة للقاء الله ،الشخص الاول : عالم رباني يريه معالم الطريق،والشخص الثاني صاحب صالح ينافسه في فعل الخيرات،وان كان وجود العالم الرباني نادر جدا فوجود الصاحب الصالح الذي ينافسه في الخير اندر وأقل...فليحتسب كل أخ أو أخت يبحثان عن الزوج بأنها أصعب مهمة فيما يخص عبادة الزواج وكيف لا تكون عبادة وهي أمر من الله تعالى بقوله بسورة النور ،وأنكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكون فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم -
À Propos De Mon Partenaire
-
زوجة صالحة جميلة مخلصة وصادقة وتحب الاعمال الصالحة وفعل الخيرات والاحسان الى الناس واكرامهم.اريد اتعاون معها على طاعة الله فالدنيا ممر و قصيرة والاخرة مقر والدنيا مزرعة الاخرة.لا مانع لي من الاستقرار باي مدينة اخرى.تجارتي حرة.وحالي ميسور ولله الحمد.فمن ترى في نفسها استعدادا لهذا الخير نتراسل باذن الله بما يرضي الله يمكنها ان تراسلني بدون اي احراج،فالبحث عن الزوج الصالح فيه اجر كبير وخاصة اذا كان قصد العفة والاستعانة على طاعة الله،بفضل الله اتقن اللغة الانكليزية والفرنسية - ناجح في عملي بفضل الله - و صاحب مسؤولية لا أطمع في استغلال زوجتي و تشغيلها لاني موقن بان الرجال قوامون على النساء وخاصة بالنفقة ، ،لدي أهداف عديدة في الحياة و أحب التخطيط جيدا لكل هدف حققت منها الكثير بفضل الله و مازال الأكثر: ،.أحب الحياة و العطاء و موقن بأن الحياة فن و استمتاع و أحسن الكثير من فنون الحياة وهذا بشهادة من يعرفني و أحترم المرأة كثيرا و أكرمها بكل ما أوتيت من قوة و بمجرد النظرة الشرعية الأولى و الجلسة الاولى ستكتشف ذلك إن شاء الله : و سنحب بعضنا من اللقاء الاول بإذن الله لأن الارواح جنود مجندة-----و من صدق صدقه الله ---و الله على ما أقول شهيد-الجنسية ليست مشكلة لأن :أكرمكم عند الله أتقاكم والإنسان ما يعرف وين يكون رزقه وخيره -أحبكم في الله! أحبكم في الله!
Connexion