رب وفقني لرضاك
40 ans Veuf Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 2103484
- Dernière Date De Connexion il y a 10 ans
- Date D'inscription il y a 11 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Hadari
- Pays De Résidence Arabie saoudite Medina Al Munawara
- Situation Familiale 40 ans Veuf
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 78 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi مهندس
- Revenu Mensuel Entre 6000 et 9000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
طيب ذكي رومانسي مثقف مقبول الشكل، هادئ ء لبق -صريح إذا لزم الأمر- هين قوي الشخصية سهل المعشر اجتماعي ولكن لا أحب الاختلاط الكثير بالغير تفاديا للمشاكل ، أكره السهر مرح أحب الاستمتاع بالحياة -في غير معصية-، أهوى السباحة والألعاب الفكرية وكرة القدم. أتابع نادي برشلونة وأحب السفر -فقط مع أسرتي- وإن كانت مشاغلي الكثيرة ستمنعني غالبا خلال السنتين أو الثلاث القادمة من ذلك. لاشك أن لدي من العيوب الكثير -ربما كان منها: التردد أحيانا في اتخاذ القرار والهوس الدائم للسعي نحو الكمال-، أدعو الله أن يرفعها عني وأن يحاول أن يحتملها مأجورا من يخالطني. حالتي المادية ميسورة نوعا ما حيث أنني أعمل في التجارة، أحب التدبير وأكره التبذير ولكن في نفس الوقت فإنني مستعد لانفاق كل مالي إذا رأيت حاجة لذلك. أحب التوازن في كل شيء، فلا يطغى اهتمامي على أمر من شؤوني على غيره. نشأت في أسرة معروفة متماسكة سمعتها ممتازة، تزوجت مبكرا وأنجبت أربعة أبناء يدرسون في الجامعة مستقلون عني ماديا وأقرضهم حين الضرورة. نحن أكثر من أصدقاء لا نخفي شيئا عن بعضنا البعض وفي نفس الوقت فإننا لا نتدخل في خصوصيات بعضنا. سني المذهب ملتزم دينيا دونما تزمت، حيث أن لكل ممن حولي الحرية في فعل ما يشاء شرط ألا يؤثر ذلك على الآخرين -على سبيل المثال: لا أمنع ابني -بعد نصحه- أن يسمع الأغاني في غرفته بصوت منخفض ، شرط أن لا يزعج من لا يرغب في سماعها من الآخرين-. أحاول جاهدا أن أطبق فهمي للدين في حياتي، حيث أسعى لرضى ربي، وأتقرب إليه بإسعاد خلقه وخدمتهم والنصح لهم. أحب كل خلق الله، وأتمنى لهم جميعا ولي الخير والهداية. أحب الصحابة والصالحين، وأتمنى على الله أن يتجاوز عن ذنوبي ويحشرني معهم يوم القيامة. أحاول كذلك أن أطبق حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وأسعى أن تكون الآيتين الكريمتين -فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ - وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ- نصب عيني دائما. يمكن لمن تحب، أن تراسلني على بريدي الإلكتروني allahhelpsus@hotmail.com وأنا أعاهدها أمام الله ألا أرضى لها إلا ما أرضاه لشقيقتي.
À Propos De Mon Partenaire
-
أدعو الله أن يهبني من رحمته زوجة تسرني رؤياها، صالحة عفيفة تخاف الله هادئة صبورا قنوعا ودودا ولودا تكون عونا لي في أمور دنياي وآخرتي. وأن تكون لي الصديقة الرؤوم والرفيقة الحنون، كي نأخذ بأيدي بعض إلى الجنة. تعاملني بعدل وإنصاف كما تحب أن تعامل أخاها زوجته. أهبها قلبي، كي تكون مالكته ورفيقته. هي بالنسبة لي حياتي وروحي وكل غال عندي، شرط أن أكون عندها كذلك، بحيث أن يكون أساس علاقتنا هو الرحمة والتجاوز والتسامح. أفضلها بيضاء أو تميل إلي ذلك، متوسطة القامة والطول، من الأفضل أن تكون سعودية، حتى لا نتعب في أخذ الموافقة على الزواج من الجهات الرسمية، وحتى لا تتعب هي في البعد عن أهلها. أفضلها كذلك أن تكون صغيرة قدر الإمكان، حتى تزداد لدينا فرص الإنجاب، وتطول لديها فترته كذلك. أتمنى من الله كذلك أن تدوم محبتنا وألا نعطي الشيطان فرصة كي يشمت بنا. ولكني في نفس الوقت أعلم أن من سنن الحياة الاختلاف، وإذا حصل ذلك -لا قدر الله- فأتمنى أن تتحملني مرة إذا غضبت وأتحملها أخرى حين تغضب هي، وتعذرني حينا وأعذرها حينا آخر -وذلك في سبيل أبنائنا وسعادتنا واستقرار بيتنا-، ويكون تفاهمنا هادئا منطقيا بعيدا عن أي تدخل من الأهل. وتسعى لنيل بشارة حبيبنا صلى الله عليه وسلم لها بالجنة، وذلك بمحاولة تطبيق الحديث الذي رواه النسائي والطبراني وحسّنه الألباني -ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الودود الولود ، العَؤود على زوجها ، التي إذا آذت أو أُوذِيت جاءت حتى تأخذ بِيَدِ زوجها ، ثم تقول : والله لا أذوق غَمْضًا حتى ترضى-. وعن نفسي: فإنني سأسعى كذلك أن أكون عن طريق معاملتي لها من خير المسلمين، وذلك بمحاولتي تطبيق حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها -خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي-. وبالنسبة لي: فإن جمال المرأة لا يقتصر على مظهرها فقط، وإنما يتجاوزه إلى جمال روحها وخفة ظلها ورقة أحاسيسها وعدم أنانيتها وقدر رحمتها بغيرها خاصة من هو أضعف منها. كذلك فإن من أهم ما أطلب من توأم روحي أن تكون أولويتنا في المستقبل القريب إنشاء الله هي الاهتمام بتربية أبنائنا كي يكونوا متفوقين صالحين، وعونا لنا في نيل رضا الله وجنته. يمكن لمن تحب أن تراسلني على هوتميل allahhelpsus وأنا أعاهدها أمام الله أن أرضى لها ما أرضاه لشقيقتي.
Connexion