wesam18
36 ans Célibataire Résident de : Libye- ID Du Membre 2062102
- Dernière Date De Connexion il y a 10 ans
- Date D'inscription il y a 10 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye Tripoli
- Situation Familiale 36 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 94 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi مهندس
- Revenu Mensuel Entre 2000 et 2500 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
انا عمري 36سنة متعلم ومثقف ، أعمل مهندس في شركة حكومية ،وايضا لديا اعمال حرة وصاحب شركة خاصة ، ومن عائلة طيبة ومعروفة ،ولله الحمد ووسيم، وأحب السفر والسياحة ،وأعشق الرومانسية والأجواء الهادئة،أحب الصدق والصراحة،لم ادخل الموقع لغرض التسلية أواللعب ، او ناقصني شيئ وألف وحدة تتمناني ولله الحمد ، انا بصراحه لا اريد الزواج بطريقة تقليدية،، وهدا السبب ألي خلاني اكتب هنا وابحث عن انسانه تناسبني ، اريد انسانة تفهمني وأفهمها وتحبني واحبها،ولديها الرغبة والجدية في الزواج لأني جاد في مسئلة الزواج . وشكرا
À Propos De Mon Partenaire
-
ذات دين وخلق ، متعلمة ومثقفة ، مستوى جامعي ، جميلة ، بيضاء البشرة وطويلة . ومن عائلة محترمة . قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : النكاح يراد للاستمتاع و تكوين أسرة صالحة ومجتمع سليم كما قلنا فيما سبق . وعلى هذا فالمراة التي ينبغي نكاحها هي التي يتحقق فيها استكمال هذين الغرضين : وهي التي اتصفت بالجمال الحسي والمعنوي . فالجمـــال الحسي : كمال الخلقة لأن المرأة كلما كانت جميلة المنظر ، عذبة المنطق ، قرت العين بالنظر إليها ، وأصغت الإذن إلي منطقها ، فينفتح إليها القلب ، وينشرح إليها الصدر ، وتسكن إليها النفس ، ويتحقق فيها قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم-21] . والجمــــال المعنوي : كمال الدين والخلق فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقا كانت أحب إلي النفس واسلم عاقبة . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الزواج صـ 19
Connexion