emad alkhaldi
35 ans Divorcé Résident de : Jordanie- ID Du Membre 1701756
- Dernière Date De Connexion il y a 12 ans
- Date D'inscription il y a 12 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Jordanie Irbid
- Situation Familiale 35 ans Divorcé
Avec Un enfant - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 175 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Art / Littéraire
- Emploi صحفي
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
امرأة لا مجرد حروف بلا معنى لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك ... * لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت ، بخجل ، انك تعرفين ذلك ... * هناك دوماً يوم الغد ، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل ، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير ، أحب أن أقول كم أحبك ، وأنني لن أنساك أبداً ... * ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم ... فلا تنتظر أكثر ، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة ، أو عناق ، أو قبلة ، أو أنك كنت مشغولاً ... كي ترسل لهم أمنية أخيرة ... * حافظ بقربك على من تحب ، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم ، أحببهم واعتني بهم ، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم كل كلمات الحب التي تعرفها ... * لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار ، فاطلب من الله القوة والحكمة للتعبير عنها
À Propos De Mon Partenaire
-
رجل وليس ذكر حين يتألم الرجل يكره .... وحين تتألم المرأة تزداد عاطفة وحبا خلقت حواء من آدم وهي نائمة ولو خلقت وهو مستيقظ لشعر بالألم لحظة خروجها من ضلعه وكرهها المرأة تلد وهي مستيقظة وترى الموت أمامها لكنها تزداد عاطفة وحبا لمولودها نعم خلقت حواء من ضلع أعوج .... ذاك الضلع الذي يحمي القلب والسبب في ذلك أن الله خلقها لتحمي القلب هذه هي مهنة حواء.... حماية القلوب الضلع الذي خلقت منه حواء أعوج ... ذلك صحيح لكنه ما يجهله أغلب الرجال ...أن الطب أثبت انه لولا ذاك الضلع الأعوج لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفا فخلق الله ذلك الضلع ليحمي القلب ثم جعله أعوج ليحمي القلب من الجهة الثانية خلقت من المكان الذي ستتعامل معه ... بينما خلق أدم من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض المرأة ستتعامل مع العاطفة... مع القلب ... وستكون أما حنونة وأختا رحيمة .... وبنتا عطوفة .... وزوجة وفية على حواء أن تفتخر أنها خلقت من ضلع أعوج.... وعلى آدم أن لا يحاول إصلاح ذاك الإعوجاج لأنه كما أخبر الرسول الكريم .... إن حاول إصلاح ذاك الإعوجاج كسرها ويقصد ب أعوج هي العاطفة التي تملكها المرأة التي تغلب عاطفة الرجل جميلة حواء بالعاطفة .... ونحتاج إليها هكذا... لتحمي قلوبنا وتنثر فيها الدفء والسلام والحب الرجولة... في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي " الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها ".. الرجولة التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين، و لا الدمار ممرًّا حتميًّا لكلّ حبّ، و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى، و أنّ النضال من أجل الفوز بقلب امرأة و الحفاظ عليه مدى العمر هما أكبر قضايا الرجل و أجملها على الإطلاق. و عليها يتنافس المتنافسون.
Connexion