تعبت اين انت
36 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 1608825
- Dernière Date De Connexion il y a 12 ans
- Date D'inscription il y a 13 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Tlemcen
- Situation Familiale 36 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 82 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi تاجر (اجهزة كهرومنزلية)
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
أريدك قلبا يضمني , وأذنا تسمعني , وشفاها تسامرني وتعاتبني, أريدك جوهرة يندر وجودها في هذا الزمن المر , وأتمنى أن تستحقي أن يطلق عليك أسم صديقة , وأن تتصفين بكل ما يؤهلك لئن تكوني صديقة , فلا أريدك طيرا يرحل فيهجرني ولا أريدك غيمة عابرة تطلين علي يوما وتغيبين سنة , أو تنهمري مطرا لا أستطيع حمله.. ولا أتمنى أن تكوني ريحا تداعبني لبرهة قصيرة , ثم ترحل وتتركني وحيدا ... سأراك نورا يبدد ظلام الدنيا , وملاكا يقودني نحو طريق جنة الفردوس , سألقاك نموذجا للصداقة الحقة , ونبراسا للإخلاص والوفاء ... أعرف بأني سأراك قريبا , لكن أين ومتى وكيف لا أدري . أين والدنيا استحوذت على كل القلوب , وفي كل بقاع الأرض , بشهواتها التي لا تنتهي , ومتى وهذه الدنيا فانية , والعالم سيزول يوما لا محالة , وكيف ؟ والناس لم يبقوا أناسا , وصاروا وحوشا كاسرة , تنهش ببعضها البعض سعيا وراء زيف شهواتهم... . وها أنا أبذل كل جهدي في البحث عنك , وأتمنى أن أجدك قريبا , وتكونين معي , لتقاسميني هذه الحياة وتساعديني على الغوص في غمارها والتغلب على أمواجها العاتية , فإن نجا الزورق نجونا معا وإن غرق غرقنا معا , وإن متنا تقاسمنا الكفن . أعلم أن مطالبي كثيرة , وتمنياتي خيالية , لكني سأراك, فلا أريدك تضحكين عندما أبكي , و تبكين عندما أضحك وأخيرا أكتب لك عنواني , فإن وجدت نفسك كما أريد , وأحببت أن تعاشريني , أرسلي لي رسالة لنفتح صفحة ود.اخلاص ووفاء ونرسمها معا . عنواني : المنزل : كوخ هش أعيش مع عائلتي , بين ثنايا غابة تقطنها الذئاب الطريق : درب الحب والأيمان والتواضع الذي سأسلكه معك المجمع : قرية في بقعة نائية على كوكب يسمى الأرض قد يقال أني إنسان خياله واسع , لأني أختلق الوهم وأعيشه وأصدقه , لكني فعلا أريد هذه الصديقة لأني لا أملكها فعلا
À Propos De Mon Partenaire
-
بحثت عنك كثيرا ... قطعت الشرق والغرب , جلت بين ثنايا هذه الدنيا , أبحث عن القلب البريء , عن الجوهرة الصادقة .. والبسمة الأمينة , وعن الكلمة الطيبة من فيه فتاة عظيمة .. يسميها الجميع صديقة وأراها نعم الصديقة..هي الأخت التي لم تسكن الرحم الذي سكنته.. وأراها البحر الكبير الذي يتسع لكل همومي وأسراري ..
Connexion