عمر اديب6
30 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 1484497
- Dernière Date De Connexion il y a 13 ans
- Date D'inscription il y a 13 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Setif
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi ...............
- Revenu Mensuel Entre 50 000 et 70 000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
....................مرحة - مثقفة - رومانسية - اجتماعية مازلت ابحث عنك .. ياطيفا جميلا يا أجمل نغماتى.. مازلت ابحث عنك وعن ذاتى .. عن كيانى وكبريائى وحياتى .. عن امالى واحلامى وطموحاتى .. مازلت أبحث عنك .. وعن أملا .. عن بصيص من النور.. يبدل بالبسمات اهاتى .. عن شعاع دافىء يحيى نبضاتى .. شعاع من نور الشمس .. يذيب الثلج بجسدى .. ويشعل النيران فى اوصالى .. مازلت ابحث عنك يامن .. انتظرته طيله حياتى .. وسألت عنه ذرات الرمل فى الصحراء.. وقطرات المطر تشهد على دمعاتى .. فاين أنت ايها الحلم الجميل ؟؟ واين اعثر عليك واين الدليل ؟؟ بل اين أنا ؟؟ وأين الطريق ؟؟ فقد تاهت خطواتى مازلت ابحث.... عن الحـــب الحقيقى .. فى زمن تملاؤه الاكاذيب.. ابحث عنه بين السطور .. وبين الابراج والنجوم .. ابحث عنك بين ابيات قصائدى .. بين المعقول واللا معقول .. مازال لدى امل .. فى وجود من يستحق جل مشاعرى.. رغم اصــــطدامى بجدران من فولاز.. تهشم رغباتى واشتياقى لحلم.. اعلم انه ليس له وجود.. مازلت ابحث عنك .. وسأظل ابحث مهما يكون .. سأبحث عنك ...... رغم ماعانيته .. من زمن قاسى ابعدنى عنك .. زمن مغزول من الحقد والكراهيه .. زمن انسانى كيف تكون الانسانيه .. زمن لايعرف سوى الانانيه .. سابحث عنك .. رغم وحشه الليالى .. والظلمة التى اجتاحت احلامى.. وسابقى أبحث عنك حتى أجدك .. وتبدأ بوجودك حياتى
À Propos De Mon Partenaire
-
حنون رومنسي وشهم هاوى للشعر وبكتب شعر - بحب ركوب الخيل - والسفر وسحر الطبيعة فى ظلمة الليالى وضجيج السنين .. ترتجف ومضات الذكرى ويزداد الحنين ... الى بسمة تخترق عالم الحزن والأنين ... الى لمسة تهدهد بداخلنا الطفل السجين ... الى نظرة تذيب فى أعماقنا أحساس المظلومين ... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اليك يازمانى يامكانى ياحدودى وأمانى الجأ بالدعوات ... اليك أتوجه عندما تضيق الطرقات وتختنق العبرات ... اليك أأتى على بابك أنحنى وأذرف على أعتابك الدمعات ... أرشدنى يا ربى الى طريقى فلم يعد لدى طاقة ولا خطوات ... أخشى أن يفقدنى الزمن ومازلت اتخبط بحثا عن زمن فات ..
Connexion