نصفي الضائع 1
28 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 1456013
- Dernière Date De Connexion il y a 11 ans
- Date D'inscription il y a 13 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Bouira
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie de façon irrégulière
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 177 cm , 64 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Droit
- Emploi الدرك الوطني
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
من انا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انا من لعبت به الدنيا وشتته انا من ابكاه الزمان حزنا وآلمه انا من اتعبه صمته وتحفظه انا من سهر الليالي وصبره انا من نظر الفرح ولم يصله انا من شكى ولم يفهمه انا من دمع وتعبت عيناه انا من عاتبه الليل ببكائه انا من تمزق قلبه بجراحه انا من كتب بقلم عرف قدر المه وآفااته انا من هز اوراق الشجر بآهاته انا من تعلم احكام زمانه انا من ضاع عمره وشبابه انا من خسر اجمل لحظات حياته انا من هدا الجبال بهمومه انا من كتب باوراق ولم تنتهي كلماته انا من سيطر القهر على حياة قلبه انا وانا واناوانا الذي لم تنتهي كتاباته الا مع من اكمل حياتي نصفي الضائع يضع فهرس كتابي شكرا اخوتي على زيارة صفحتي ولم يريد التواصل معي مع كل احترامي له الرجاء اضافتي الى قائمة اهتامه واعده بالصدق والصراحة وتحقيق طموحاته مع طموحاتي شكرا
À Propos De Mon Partenaire
-
لطالما كرهت وحدتي. وتواجدي في غرفة, لا نوافذ فيها سوى مخرج واحد وهو الباب. لا مكان لي سواها. ألجأ إليها لأمزق أحشائي ألما و حزنا. و تارة أعيش لحظات طفولتي الهاربة, وشغبي, وتارة عزائي ونحسي. أبكي بصمت يصرخ بقوة داخل كياني.فقدت امي حالتي المزاجية كجميع الفصول. تتقلب في يوم و ليلة, تمزج بين رعود الشتاء, وبين براءة الصباح الربيعي, وبين شمس الصيف الحارقة, وبين رياح الخريف الباردة والموحشة. أتأمل نفسي, أنظر الى المرآة وأرى ملامحا تثير الشفقة, وتبعث على الجنون والضياع. غربة في المكان والزمان, غربة في الحب. والحياة تكاد تشنقها الشتائم و الوعود المخيفة. ورائحة الغرفة يملئها الإختناق والعدم. من خلال المرآة أحاول صياغة فرضية حول مشكلتي. وسلوكي الغير المقبول. أحاول نقد ذاتي, لكن لا أستطيع رؤيتها من منظوري. أحتاج شخصا ما يقف الى جانبي يخالفني الرأي, يخاصمني, ويحبني حقا. يبحث في ذاتي عن ذاتي. و يفتح مغالقها, ويكتشف أسرارها و عقدها. و يخرجني من غرفة بلا قلب. من جسم بلا روح.من ابن دون ام لكن للأسف مصيري. لأحد يستطيع مشاركتك الآمك و لا أحزانك كما تفعل أنت بنفسك. لا أحد يبكي بدموعك, ولا صدر يضمك أو يتألم بقلبك و جسدك, فقط طقوس وعادات تعلمناها من أجدادنا, للتعبير عن المواساة للاخرين. لاأحد يستطيع أن يفرح و يصرخ كما تفعل أنت. لذلك تعلم أن تعيش مع ذاتك و تحبها. وتفهمها, وأترك لي البحث عن نصفي زوجتي امي اختي صديقتي حبيبتي وروحي لأنها الوحيدة التي و افقت عليها ذاتي. و منحتها بطاقة المرور الى أرضي. نصفي الضائع 1 وليس 2 وليس 1-2 ابحث عن بنت حلال تنسيني ما عانيت وتضع يدها على صدرها وتقول ها انا ذا فمن تراها تكون ؟؟؟؟؟
Connexion