mimi rita
21 ans Célibataire Résidente de : Algérie- ID Du Membre 1368752
- Dernière Date De Connexion il y a 13 ans
- Date D'inscription il y a 13 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Italie
- Pays De Résidence Algérie Qustantinah
- Situation Familiale 21 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Peu religieuse
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 167 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Non voilée
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Je suis toujours étudiant
- Emploi
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Très riche
À Propos De Moi
-
دلوعه وكلمتها مسموعه بنت ابوها والخلايق اطلبوها
À Propos De Mon Partenaire
-
يا قلبي الحزين كفاك عذابا فهل أنصفك الزمان أو رحمك البشر ها أنت تحيا الحياة بلا نسمة صيف أو عبير زهر أو ضي قمر يالكآبة الأيام لا مكان فيها للحظة سعادة أو ساعة سمر يا قلبي قُدر عليك الشقاء فاصطبر لا مفر من حكم القدر تقول لي نفذت بحور صبري ولا أرى بارق أمل قدعبر لم يعد يشدنا للحياة شئ كل ما فيها أعياه الضجر لا رفيق لي فيها سوى ظلمة الليل ووحشة الدرب وطول السفر من يحس آلآمي وأوجاعي من يبعث بداخلي عمرا قد انهدر من يداوي جراحي من يقويني وأنا أنهار وأنكسر يا قلبي لا تكترث لجراحك فكم من جرح مع الأيام ذهب واندثر ذنبك يا قلبي أنك قد حلمت والأحلام في زماننا ذنب لا يُغتفر فتنك خيالك الجامح بعالم وردي عميق الأحاسيس خلاب الصور استسلمت له وقيدتك أوهامه غيبتك سكرة النشوة عن الألم المنتظر ويحك قلبي هل ظننت أن طريقك في الحياة سيكون دوما مزدهر الدنيا عالم كبير من المحن كي تعيشها عليك أن تواجه الخطر اندفعت إلى هوة الأوهام لم تعي مخاوفي ولم تأخذ الحذر تقول لي ماذا أفعل لمشاعر سُرقت وشوق بصميمي قد استعر لماذا تحب القلوب ألكي تجد السعادة أم لتجد حزنا خانقا ودمعا منهمر أأتعلق بالأمل فأنشد السعادة وأبقى على بابها أنتظر أم أستسلم ليأسي ليقتلني ويذرني باردا جامدا كقطعة حجر يا قلبي إن بقيت أسير الشك والحيرة فكأنما أسرتك ريح عاتية لا تُبقي ولاتذر لا تلقي بنفسك في غيابات المجهول فيودي بك إلى ردئ الفكر دعنا ننتظر أقدارنا تحسم أمرنا فانتظارنا أخف الضرر واعلم أن الحياة معركة خاسرة ما من أحد خاضها وانتصر
Connexion