بسمة نصر
36 ans Célibataire Résidente de : États-Unis- ID Du Membre 1355302
- Dernière Date De Connexion dans une heure
- Date D'inscription il y a 13 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence États-Unis Texas
- Situation Familiale 36 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Accepte la polygamie
- Engagement Religieux Non religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 160 cm , 50 kg
- Forme Du Corps Mince
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Non voilée
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi كاتبة وصحفية
- Revenu Mensuel Entre 200 et 500 dollars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا امرأة ناضجة، لا أبحث عن علاقات معلقة ولا اختبارات مطولة. أختبرك من أول وهلة، وإن لم تكن مؤهلا لنية واضحة ونضج عاطفي… فأنا لا أملك رفاهية التردد. أؤمن أن العلاقة تبدأ بصدق، لا بمماطلة. أبحث عن رجل أمين، مخلص، خلوق، أنيق في مشاعره كما في منطقه. منفتح على الدين كقيمة، وعلى الأخلاق كأسلوب حياة. العلاقة التي أريدها تبدأ بسرعة… وتُبنى على نية زواج طويل الأمد. لا أحب الانتظار عاما لأُكون فكرة، أنا أرتبط ثم أكتشف — بنية واضحة. ⏰ أعمل صباحا حتى الساعة الثانية ظهرا، وأتفرغ من الثانية والنصف الى السابعه مساءا ثم اعود للعمل مــِْن الثامنه حتى منتصف الليل. انام في الواحده بعد منتصف الليل أتحدث براحة في فترات العصر والمساء. في حسابي يوضح اني اقيم بدول غربيه ولكن انا اعيش في جنوب اليمن ولم اسافر قط .. ولكن البرنامج يقول انك تعيش هنا وهناك واغير سكني حسب البرنامج والحقيقه انا متواجده في الجنوب
À Propos De Mon Partenaire
-
ملاحظة مهمة: إن كنت مغتربا، سواء يمنيا أو من جنسية أخرى، فرجاءً لا تراسلني إلا إذا كنت قادرا على التقدّم الرسمي، بالحضور إلى اليمن أو بتوكيل من ينوب عنك. أنا لا أبحث عن مراسلات طويلة بلا نية واضحة. وقتي ثمين، وقلبي محفوظ لرجلٍ يعرف ماذا يريد. أما عن المهر، فسيكون حسب الاتفاق بيننا: لا مرتفع يحرمك مني، ولا متدنٍ يبعدني عنك. بل ما يليق باحترامٍ متبادل وشراكة راقية بين طرفين ناضجين. ولا يهمني أين سأَسكن، بل يهمني أن يكون لدي رجل أسكن إليه، فالسكن الحقيقي لا تصنعه الجدران، بل الطمأنينة، والرجولة، والمودة. وإن كنت في اليمن، فهذه سهولة من الله… أن نجتمع على وئام ووضوح وصدق نية. ملاحظة إضافية: حسابي موجود منذ سنوات، وهذا لا يعني أنني لم أجد من يطرق الباب، أو أنني رفضت الجميع، أو العكس. الحقيقة ببساطة: كنت منشغلة كثيرا، أتنقل بين مسؤوليات الحياة والعمل، ولم أكن متفرغة بشكل كامل لمسألة الزواج. أما الآن، فأنا في مرحلة أخصص فيها من وقتي واهتمامي ما يكفي لبناء علاقة حقيقية. وتفرغي هذا ليس عاديا… بل ثمين جدا.
Connexion