رجل المبدأ 1
38 ans Divorcé Résident de : Irak- ID Du Membre 12507756
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a un jour
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak ذي قار
- Situation Familiale 38 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 184 cm , 89 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi أسناذ فلسفة
- Revenu Mensuel Entre 1000000 et 2000000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
قد لا تجذبكِ كثرة الكلمات، لكن ربما تستوقفكِ كلمةٌ تشبهكِ... أنا هنا بحثًا عن امرأةٍ لا تُقاس بجمالها فقط، بل بما تحمله من عقلٍ وحياءٍ وأخلاق. أؤمن أن المرأة الراقية لا تحتاج إلى أن تُثبت قيمتها لأحد؛ حضورها، وأدبها، وطريقة تفكيرها كفيلة بأن تتحدث عنها. أستاذ علوم إسلامية، تخصص فلسفة، أجد في العلم طريقًا لفهم الحياة، وفي الدين ميزانًا يحفظ للإنسان قيمته وكرامته. أحب المرأة التي يكون في حديثها عقل، وفي صمتها وقار، وفي قلبها رحمة، وفي التزامها صدق. لا أبحث عن علاقة عابرة، ولا عن إعجابٍ مؤقت؛ أبحث عن إنسانة يمكن أن يكون بيننا نصيبٌ حقيقي، إن كتب الله ذلك. وإن كنتِ ممن يؤمنّ أن أجمل اللقاءات هي التي تبدأ باحترامٍ وتنتهي بمودةٍ وسكينة... فربما كان وجودكِ هنا هو أول سطرٍ في حكايةٍ لم تُكتب بعد
À Propos De Mon Partenaire
-
أما شريكة حياتي، فلا أبحث عن امرأةٍ كاملة، بل عن امرأةٍ جميلة الروح. أريدها ملتزمةً بدينها، عفيفةً، راقيةَ الأخلاق، هادئةَ الطبع، تعرف كيف تصنع من البيت سكينةً ومن الحياة مودة. أحب أن تكون ذكيةً، واعيةً، واسعةَ الأفق، أستمتع بالحديث معها وأجد في قربها راحةً لا تُشترى. أريدها حنونةً، وفيةً، تحفظ الغيب، وتعرف أن الرجل والمرأة في الزواج ليسا خصمين، بل قلبان في طريقٍ واحد. وأحب فيها أنوثتها الطبيعية؛ أن تكون رقيقةً من غير ضعف، قويةً من غير قسوة، واثقةً من غير غرور. أريد امرأةً إذا اختلفنا احتوتني، وإذا تعبتُ كانت لي وطنًا، وإذا فرحتُ كانت أول من يشاركني فرحتي. وباختصار: أبحث عن امرأةٍ إذا التقت عيناي بعينيها شعرتُ أن الله عوّضني بها عن كثيرٍ مما فات. فإن وجدتِ في هذه الكلمات شيئًا يلامس قلبكِ، فلا تترددي في إلقاء التحية. لعلّ حديثًا بسيطًا يبدأ بكلمة «السلام عليكم» يكون وراءه تعارفٌ جميل، ثم إن كان فيه خيرٌ لنا، يكتب الله له أن يتحول إلى أجمل من مجرد تعارف.
Connexion