سامر السميري
54 ans Marié Résident de : Oman- ID Du Membre 12499564
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 10 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Oman
- Pays De Résidence Oman مسقط
- Situation Familiale 54 ans Marié
Sans enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 165 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi مدير
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Très riche
À Propos De Moi
-
رجل حنون وعاطفي، أقدّر المرأة وأحب أن أمنحها الاهتمام والاحتواء والشعور بالأمان. درست علم النفس، وهذا جعلني أكثر فهمًا للمشاعر واحتياجات الطرف الآخر، وأؤمن أن المرأة تحتاج رجلًا يسمعها بصدق، يفهمها، ويقدّر تفاصيلها. وبحكم دراستي لعلم النفس واهتمامي بفهم السلوك والمشاعر، أستطيع أن أكون قريبًا من المرأة في لحظاتها الصعبة، وأن أفهم ما قد تتركه بعض التجارب السابقة من آثار نفسية. وأؤمن أن الاحتواء والاهتمام والحوار الصادق يمكن أن يساعد الإنسان على استعادة ثقته بنفسه وروحه الجميلة، والبدء من جديد بنفسية أكثر راحة وتفاؤلًا. أحب السفر والبحر والحياة الجميلة، وأهتم بالأناقة والسيارات، وأمتلك عدة سيارات فارهة. أعمل في التجارة والمقاولات، وأحب أن أعيش الحياة بجمالها وتفاصيلها. ومن ترغب في التعرف عليّ بصدق، فأنا أفضل الحوار المباشر؛ لأن الشخصية لا تُعرف من صورة أو كلمات مكتوبة، وإنما من الحوار وطريقة التفكير والقيم والمشاعر. أبحث عن علاقة أساسها الحب والاحترام والاهتمام المتبادل، وهدفي الزواج وبناء حياة مليئة بالمودة والدفء والاستقرار.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن امرأة حنونة وعاطفية، دافئة المشاعر، صادقة وواضحة، هادئة وراقية في تعاملها، تحب الاهتمام والتعبير عن مشاعرها، وتقدّر الرجل وتمنحه الحب والاحتواء كما تحب أن تجده منه. تكون ناضجة في تفكيرها، تعرف قيمة الحوار، وتستطيع أن تتحدث عما بداخلها بكل راحة وصدق، من غير خوف من الحكم عليها أو التقليل من مشاعرها. أحب المرأة التي يكون قلبها مفتوحًا للحوار، وتؤمن أن أجمل العلاقات هي التي يستطيع فيها الطرفان أن يكونا على طبيعتهما. أقدّر المرأة التي مرت بتجارب في الحياة وأصبحت أكثر نضجًا ووعيًا، فالماضي لا يهمني بقدر ما يهمني قلبها اليوم ونظرتها للحياة واستعدادها لبناء بداية جميلة وصادقة. تحب السفر والبحر والحياة الجميلة، وتهتم بالأسرة والاستقرار، وتحب أن تعيش مع شريكها تفاصيل الحياة الصغيرة قبل الكبيرة؛ من جلسة هادئة وحديث طويل، إلى سفر جميل وذكريات تبقى في القلب. لا أبحث عن امرأة مثالية، وإنما عن امرأة أشعر معها بالراحة، وتشعر معي بالأمان، ويكون بيننا احترام وثقة ومودة واهتمام متبادل. والأهم أن تكون هناك رغبة حقيقية في التعارف والحوار، فربما يبدأ الأمر بكلمة بسيطة، وينتهي بقصة جميلة لم تكن في الحسبان.
Connexion