Abdereak Biou
43 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 12496351
- Dernière Date De Connexion il y a un jour
- Date D'inscription il y a un jour
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie -
- Situation Familiale 43 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 171 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Droit
- Emploi قانوني
- Revenu Mensuel Entre 70 000 et 100 000 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا رجلٌ في العقد الرابع، أميل بطبعي إلى الأشياء التي لا تُرى من النظرة الأولى. أعيش بهدوءٍ يشبهني، وبانضباطٍ لا أعدّه قيدًا، بل طريقةً أحفظ بها شيئًا من توازني وسط عالمٍ كثير الضجيج. في داخلي شغفٌ قديم بالمعرفة؛ أقرأ لا لأجمع الكتب، ولا لأبدو أكثر علمًا، وإنما لأنني أشعر أن في كل كتاب حياةً أخرى يمكن أن أطلّ عليها، وفي كل فكرةٍ جيدة مرآةً أرى فيها جانبًا لم أكن أعرفه من نفسي. أما البحث، فهو عادتي التي لا تكاد تفارقني؛ يغريني السؤال أكثر مما تغريني الإجابة، ويشدّني المجهول أكثر من المعلوم. القلم أقرب الأشياء إلى يدي، والكتاب أقربها إلى قلبي. وبينهما صنعت لنفسي عالمًا صغيرًا أعود إليه كلما أثقلني العالم الكبير. أحب العزلة، لا لأنني أكره الناس، بل لأنني أحب أن ألتقي بنفسي من حينٍ إلى آخر دون وساطة أحد؛ ففي الصمت أستعيد صوتي، وفي الوحدة أرتّب ما بعثرته الأيام. أهوى السفر، ولعلّ في داخلي دائمًا طريقًا لم أسلكه بعد، ومكانًا لم تطأه قدماي. وأتطلّع إلى الرياضة، إيمانًا مني بأن الجسد أيضًا يحتاج إلى نصيبه من العناية، كما يحتاج العقل إلى القراءة والروح إلى السكينة. لستُ من الذين تُغريهم كثرة العلاقات، ولا من الذين يأنسون بالضجيج لمجرد أنه ضجيج. أبحث عن القليل الذي يشبهني: كتابٍ يوقظ سؤالًا، قلمٍ يترجم خاطرًا، طريقٍ يقود إلى مكانٍ جديد، وصحبةٍ يكون فيها الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام. وربما أبدو هادئًا لمن يلتقيني عابرًا، لكن خلف هذا الهدوء عالمٌ كثير الأسئلة، كثير التأمل، لا يبوح بكل ما فيه… وربما لهذا أحب أن أُكتشف ببطء، فبعض الأرواح لا يليق بها أن تُقرأ من الصفحة الأولى.
À Propos De Mon Partenaire
-
لا أبحث عن امرأةٍ كاملة؛ فالكمال مقامٌ لا يبلغه البشر. أبحث عن امرأةٍ أجد في حضورها شيئًا من الطمأنينة التي أبحث عنها في الحياة، وتشبهني في الجوهر وإن اختلفت عني في التفاصيل. أتخيّلها في الخامسة والعشرين إلى الثالثة والثلاثين؛ سنًّا يجمع نضارة العمر ونضج الوعي، ويترك للحياة متّسعًا كي نكتب معًا فصولًا لم تُكتب بعد. وبكل صدقٍ ونقاء، لطالما راودني حلمٌ خاص: أن تكون أستاذةً جامعية، أو كاتبةً وباحثةً في العلوم الإنسانية أو العلوم الإسلامية؛ امرأةً تربطها بالمعرفة صلةٌ تتجاوز الشهادة والمهنة، فتقرأ لأنها تحب أن تعرف، وتبحث لأنها لا تكتفي بما يُقال، وتفكّر لأن عقلها لا يرضى أن يعيش مستعارًا من الآخرين. أريد امرأةً لها عالمها الداخلي؛ لها كتابٌ تحبه، وسؤالٌ يشغلها، ورأيٌ تستطيع أن تدافع عنه بهدوء، ووعيٌ يجعل الحوار معها سفرًا آخر. لا يشترط أن تشاركني كل قراءاتي واهتماماتي، لكن يعنيني أن تكون المعرفة جزءًا من تكوينها، وأن يكون بيننا ذلك النوع من الحوار الذي يجعل الإنسان يعود من حديثه مع الآخر أكثر اتساعًا مما كان. أحب فيها المحافظة المتزنة، وهدوء الطبع، ونبل الخلق؛ أن تكون حنونةً دون ضعف، قويةً دون قسوة، مستقلةً في شخصيتها دون أن تفقد روح الشراكة، وأن تعرف أن الزواج ليس امتلاكًا لإنسان، بل ائتمان قلبين على حياةٍ واحدة. لا أبحث عن امرأةٍ تملأ البيت بالكلام، بل عن امرأةٍ يستطيع الصمت إلى جوارها أن يكون جميلًا. امرأةٍ أقرأ بجانبها فتفهم أن الكتاب ليس منافسًا لها، وتقرأ بجانبي فأفهم أن لي في عالمها مكانًا لا يزاحمه أحد. أما الجمال، فأحبه ولا أنكره؛ لكنني أعرف أن الملامح يألفها النظر، بينما الروح كلما اقتربتَ منها قد تكشف لك وجهًا جديدًا. لذلك أبحث عن جمالٍ لا ينتهي عند العين، بل يبدأ منها. وأجمل ما أتمناه، في النهاية، أن أجد امرأةً لا أضطر معها إلى اختيارٍ مؤلم بين العقل والقلب؛ امرأةً إذا جلسنا ذات مساءٍ نتحدث عن الحياة، أو قرأنا كتابًا، أو اختلفنا في فكرة، أو صمتنا طويلًا… شعرتُ أنني لم أعثر على «زوجة» فحسب، بل عثرتُ على رفيقةٍ تصلح لأن أمضي معها ما تبقّى من الطريق.
Connexion