محمد_ 31
31 ans Résident de : Yémen- ID Du Membre 12481502
- Dernière Date De Connexion il y a un jour
- Date D'inscription il y a 9 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Yémen -
- Situation Familiale 31 ans
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 172 cm , 71 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi صاحب مهنة حرة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
في مابعد
À Propos De Mon Partenaire
-
متدينة _ جامعيه... مرحه ..وفرفوشة.. أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة" من محاسن الزوجة تزوج القاضي شريحٌ بامرأة من تميم اسمها زينب بنت جرير، يقول عنها: «فلما خطبتها من عمها ندمت، وتذكرت غلظة قلوب نساء بني تميم، فأردت أن أطلقها قبل أن أدخل عليها، ولكني قلت: لن أطلقها الآن وإنما أتزوجها، وإذا رأيت منها ما أكره أطلقها.» فيحكي القاضي شريح قصة دخوله على زينب ويقول: «فلما دخلت عليها صليت ركعتين فسألت الله خيرها وعذت به من شرها، فلما سلمت وجدتها خلفي تصلي معي، فلما انتهينا من الصلاة دنوت منها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، إبقَ كما أنت. ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد وآله، وبعد.. إني امرأة غريبة عنك، لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأزدجر عنه. وقالت: وقد ملكتني، فاصنع ما أمرك الله به: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك. فيقول شريح: فقلت لها: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على النبي وآله وأسلم، وبعد.. فإنك قد قلت كلامًا إن تثبتي عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك. فإني أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.» فيقول القاضي شريح: «فمكثت زينب معي عشرين سنة لم أكتب عليها في شيء إلا مرة واحدة، وكنت أنا لها ظالمًا.» ويقول: كان لي جار يضرب امرأته، فقلت عن ذلك: رأيت رجالًا يضربون نساءهم ... فشُلت يميني حين أضرب زينبا فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا طلعت لم تُبقِ منهن كوكبا
Connexion