رفيقا هين لين
29 ans Célibataire Résident de : Irak- ID Du Membre 12452286
- Dernière Date De Connexion il y a une heure
- Date D'inscription il y a 11 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak بغداد
- Situation Familiale 29 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 177 cm , 81 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi صاحب عمل حر
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
اسمي أحمد، من بغداد، عمري 29 عامًا، خريج، ومن عائلة ذات سمعة طيبة ومحافظة. أعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، وأمتلك سيارة، وأعمل بعد العصر ولله الحمد. وأسعى لفتح متجري الإلكتروني قريبًا بإذن الله، وما التوفيق والنجاح إلا من عند الله. أمارس الرياضة بانتظام، ولا أُدخّن أبدًا، وهادئ بطبعي. أحب القراءة جدًا وأتعمق فيها، وأفضّل الروايات الغامضة التي تشدّ القارئ بشغف، لدرجة أنني أثناء العمل أفكر في الأحداث التي ستحدث، وأبقى أخمّن ما سيجري. وأحب جدًا الفتاة التي لديها شغف بالقراءة والكتب، كما أحب كتب الشعر الفصيح كثيرًا، وأستمتع بحفظ الشعر حتى أتمكن يومًا من إلقائه أمام من يجمعني بها القدر.☺️ أبغض العلاقات المحرّمة والمحادثات الطويلة التي لا غاية منها سوى تضييع الوقت، وإنما طلبي هو الحلال. ولا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامي بالجانب الروحي والأخلاقي في الشخص.
À Propos De Mon Partenaire
-
قبل كُل شيء يقول الله سبحانه ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾ إلى من اختارها القدر و قلبي الى شريكةً حياتي وزوجتي المستقبلية… أعدكِ أن أكون أحنَّ وادفئ واجهة تصل إليه عيناكِ وقلبكِ، وأنضجَ عقلٍ يصغي إليكِ دون ملل ، وأدفأَ حُضن يحتويكِ. أعدكِ بليالٍ يطول فيها الحديث بيننا دون أن أملّ منكِ، نتشارك فيها أكواب الشاي أو القهوة كما تحبين، ونصنع من أبسط تفاصيلنا ذكرياتٍ لا تُنسى.اعدكِ أكون لكِ الحبيب الذي لا يهوى غيركِ والصديق الوفي لا يخون والزوج المُكتفي بكِ والى ان يُفنا الدهر ستكونين طفلتي المدللة، اكون وسند لكِ كأبيكِ حين تحتاجين إلى من يحميكِ او حضنّا تبكي عليَّ، وحضنَ الدفء الذي يخشى عليكِ من كل شيء، كخوف أمٍّ على ابنتها. وأعدكِ بحبٍّ خالصٍ، عميقٍ، كثيفٍ لا ينقطع؛ لأنني لم أُهدر مشاعري من قبل، ولم أُجرّب الحب الحقيقي يومًا… وكنتُ أؤمن أن كل ذلك يستحق أن أنتظر له امرأةً واحدة، اختارها قلبي لتكون أنتِ
Connexion