موثقا غليظا
39 ans Marié Résident de : Yémen- ID Du Membre 12422035
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Yémen أمانة العاصمة
- Situation Familiale 39 ans Marié
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 175 cm , 76 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Politique / Gouvernement
- Emploi تاجر
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
أنا رجل أعتز بأصلي، وأعرف قدره، وأؤمن أن قيمة الإنسان فيما يحمله من خُلق وعلم وأمانة، لا فيما يقوله عن نفسه. تعلمت أن تقوى الله ليست كلمة تُقال، وأن الرجولة مسؤولية، وأن القوامة قبل أن تكون حقًا هي عدل وأمانة ورحمة. أنا متزوج ولي أطفال، ولا أخفي واقعي ولا أبحث عمن تتجاهله؛ بل أبحث عن امرأة واعية تقبله وهي تعرف تمامًا ما تختاره. لا أعدك بكلام جميل ثم تكتشفين أنه كان مجرد كلام. أعدك بما أستطيع أن أكونه: رجلًا صادقًا، سندًا وقت الحاجة، وظهرًا وقت الشدة، وبيتًا تجدين فيه الأمان والكرامة والدفء. وإن كان بيننا نصيب، فأمنيتي ألا تكوني مجرد زوجة… بل امرأة أطمئن إليها، وتطمئن إليّ، ونجد في صحبتنا السكينة التي يبحث عنها كل قلب.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن بنت أصل… يمنية أصيلة، كريمة النسب والمعدن، متعلمة وواعية، جميلة الروح، وميسورة الحال بما يجعلها تختار شريك حياتها بقلبها وعقلها، لا لحاجةٍ أو ظرف. امرأة تعرف قيمة البيت، وتؤمن أن الزواج قبل كل شيء سكن ومودة ورحمة؛ أجد عندها راحتي، وتجد عندي أمانها وكرامتها. وأكون صريحًا من البداية: أنا رجل متزوج ولدي أطفال، ولذلك أحتاج امرأة ناضجة، واسعة القلب، تعرف أن هذا القرار يحتاج عقلًا راجحًا وقلبًا كبيرًا، وأن ما بيننا لا يقوم إلا على الصدق والاحترام والعدل وحفظ الحقوق. لا أبحث عن امرأة كاملة، ولا عن زواجٍ لمجرد الزواج. أبحث عن إنسانة أشعر معها أنني وصلت إلى المكان الذي أستطيع أن أقول فيه: هنا أرتاح، وهنا أُسكن قلبي. ومن وجدت في نفسها صدق الرغبة والجدية، فلتضعني في قائمة اهتمامها، ولنجعل التعارف الصادق أول خطوة… والباقي يكتبه الله. والله يكتب الخير والسكينة، ويجمع كل قلبٍ صادق بمن يكون له سكنًا ورحمة.
Connexion