- ID Du Membre 12414792
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte الإسكندرية
- Situation Familiale 45 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 173 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi الديكور
- Revenu Mensuel Entre 9000 et 12000 livres
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
صعب جدا . لاكن طيب . إذا سقط الإحترام ليس هناك داعى لأى علاقة أن تتم وتستمر ،، لا قيمة لحياة الناس وحياة الإنسان إذا تجرد من الإحترام والذوق والأدب والأخلاق حتى ولو ملك الدنيا وما فيها ،، أنا رجل متواضع مثقف عقليتى متفتحة بالتزام وبحدود ،، بكمل دراستى وعايش فى الاسكندرية مزدوج الجنسية . بحب الرسم الطبيعى والقراءة والرياضة وخدمة المجتمع .بكرة الكذب جدا والغرور.علمت شئ وغابت عنى أشياء باخد معاش وزارة وبشتغل عايش لوحدى واقدر أصرف على بيت كويس .ياريت لو بياناتى مناسبة ليكى من فضلك دوسى إهتمام عشان اعرف أرد . شكرا . كنت ممكن اوى اعمل اشتراك وتكون عضويتى متميزة لاكنى فضلت ان الموضوع يمشى كدة من عند ربنا من غير اى خيارات كثير .هو وبس حيختار وانا حكمل . ممكن أدخل صفحة بنت واطلع لاكن متزعلش طبعا ممكن اوى تكون ليها رغبات معينة لو ملقتش واحدة منهم فيا خلاص بطلع من الصفحة بكل هدوء .
À Propos De Mon Partenaire
-
تكون طيبة وهادية ومتفائلة وبتصلى ياريت .مش مهم غير روحها وقلبها يكون رحيم بالناس سنها من 40 الى 55 وتكون مكتفية من الخلفة .كان الله قادراً أن يقول: وجعلنا بينكم حباً، كما قال في مواضع كثيرة: يُحب التوابين... يُحب المتطهرين، لكنه حين تكلم عن الزواج؟! لم يذكر الحب، بل قال: .............. {{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }} ..... ذلك لان الحب شُعلة تبدأ بالدوبامين- هرمون النشوة والأنجذاب، الذي يجعل القلب يشتعل شوقاً، لكنه أيضاً يفقد توازنه بسهولة، لان الدوبامين يشبه الشرارة، تضيء سريعاً وتخبو سريعاً... أما المودَّة والرحمة؟! فهما ثمار النضج، حيث يسود هرمون الأوكسيتوسين، هرمون الهدوء و الثقة والسكينة؛ هو ما يُبقي العلاقة مستقرة حين تنطفيء شرارات الأفتتان الأولى.. فالحب قد يجمع قلبين، لكن المودَّة والرحمة هي التي تُبقيهما معاً حين يبرد الشغف... وتعلمهما أن في العطاء حياة أطول من اللهفة... فقط للعقول النيرة، ونسأل الله أن يرزقنا حلالٍ طيباً انه هو الرزاق
Connexion