- ID Du Membre 12411603
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Arabie saoudite الرياض
- Situation Familiale 31 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi مدير مشاريع
- Revenu Mensuel Entre 3 000 et 6 000 rials
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
عن نفسي أنا رجل أؤمن أن الحياة لا تُبنى بالحظ، وإنما بالسعي والصبر والنية الصادقة. قد لا أكون كاملًا، ولا أدّعي أنني كذلك، لكنني أعرف جيدًا ماذا أريد من حياتي، وأسعى لأن أكون كل يوم أفضل من اليوم الذي قبله. أقدّر الاحترام والوضوح والوفاء، وأؤمن أن الرجل الحقيقي لا يُقاس بكلامه، بل بمواقفه عندما تتغير الظروف وتشتد الأيام. شخصيتي تجمع بين الطموح والهدوء، القوة والحنان، الحزم والمرونة. أحب أن يكون لي هدف أسعى إليه، ولا أحب أن أعيش حياة بلا معنى أو طموح. في علاقتي بشريكة حياتي، لا أبحث عن شخص يعيش معي تحت سقف واحد فقط؛ أبحث عن رفيقة عمر، أشاركها تفاصيل حياتي، وأسمعها، وأحترم رأيها، وأكون لها سندًا حين تحتاجني، وأنتظر منها أن تكون سندًا لي أيضًا. أنا رجل إذا أحببت، أخلص، وإذا وعدت، أحاول أن أفي، وإذا أخطأت، أملك الشجاعة لأعترف بخطئي وأصلحه. أحب المرأة التي تستطيع أن تكون أمام الناس أنثى راقية وذات هيبة، وبيننا تكون على طبيعتها؛ تضحك، وتتحدث، وتشاركني تفاصيلها بلا خوف أو تصنع. لا أبحث عن زوجة مثالية، لأنني لست رجلًا مثاليًا؛ أبحث عن امرأة نتقبل عيوب بعضنا، ونكبر معًا، ونتعلم معًا، ونصنع من علاقتنا بيتًا يسوده الحب والاحترام والرحمة. وأهم ما أتمناه من شريكة حياتي أن تعرف أنني لا أريد منها أن تغيّر نفسها لأجلي، ولا أريد أن أغيّرها لأجلي؛ أريد أن نكون نسخة أجمل من أنفسنا ونحن معًا. قد تكون لديّ عيوب وأخطاء، وقد أمرّ بأيام أكون فيها متعبًا أو مثقلًا بالمسؤوليات، لكنني أؤمن أن أجمل العلاقات ليست التي لا تمرّ بالعواصف، بل التي يعرف أصحابها كيف يمسكون بأيدي بعضهما عندما تهبّ الرياح. وفي النهاية، أريد أن أكون للرجل الذي تتمنى أن ترتبط به: أمانًا لا قيدًا، وسندًا لا عبئًا، وحبيبًا لا مجرد زوج، وصديقًا تستطيع أن تقول له كل شيء دون خوف.
À Propos De Mon Partenaire
-
مواصفات شريكة حياتي لا أبحث عن امرأةٍ كاملة، بل عن امرأةٍ تشبه الكمال في عيني؛ أجد معها السكينة قبل الحب، والاحترام قبل الإعجاب، والطمأنينة التي تجعلني أشعر أنني اخترت شريكة عمري لا مجرد شريكة لحظاتي. أريدها جميلة الحضور قبل أن تكون جميلة الملامح؛ أنثى تعرف قيمة أنوثتها، لا تحتاج إلى لفت الأنظار لتثبت جمالها، يكفي أن تدخل المكان فيتغير حضوره بهدوئها ورقيها. أريد في عينيها نعومةً فيها سحر، وهيبةً فيها وقار؛ وفي ابتسامتها دفءٌ يبدد تعب الأيام، وفي صوتها حنانٌ يجعل أقسى اللحظات أخفّ. أريدها ذكية وواعية، تفهم ما وراء الكلام، وتعرف متى تتحدث ومتى تصمت، تناقشني بعقلها لا بعنادها، وإذا اختلفنا لا تبحث عن منتصرٍ ومهزوم، بل تبحث عن حلّ يحفظ الود والكرامة. أريدها قوية الشخصية دون قسوة، واثقة دون غرور، راقية دون تكلف، حنونة دون ضعف؛ تعرف قدر نفسها، وتحترم الرجل الذي أمامها، ولا ترى الحب تنازلًا عن الكرامة، ولا ترى الكرامة سببًا للقسوة. أريدها وفية في الغياب قبل الحضور، صادقة لا تتغير مشاعرها بتغير الظروف، تحفظ أسرار بيتها، وتصون شريكها، وتكون له وطنًا حين تضيق به الدنيا. أريدها امرأةً تؤمن بالشراكة؛ إذا تعبت أسندتني، وإذا تعبت أسندتها، وإذا نجحت فرحت بنجاحي كما أفرح بنجاحها. لا تكون علاقتنا منافسةً على من يملك الكلمة الأخيرة، بل تعاونًا على بناء حياة تستحق أن نعيشها. أريدها تحب العائلة والاستقرار، وتعرف أن البيت ليس جدرانًا وأثاثًا، بل روحٌ تُبنى بالرحمة والاحتواء والاحترام. وأريدها طموحة؛ لها أحلامها وشغفها، ولا تنتظر من زوجها أن يصنع لها حياة، بل تمشي معه ليصنعاها معًا. أكون سندها وتكون سندي، ونكبر معًا بدل أن يكبر أحدنا بعيدًا عن الآخر. أما الجمال، فأريده جمالًا يُرى ويُعاش؛ ملامح أحب النظر إليها، أناقة بلا مبالغة، أنوثة بلا تصنع، واهتمام بالنفس يجعلها في عيني أجمل امرأة كل يوم. لكن فوق كل ذلك… أريد قلبًا إذا أحبّ أخلص، وإذا وعد أوفى، وإذا اختلف احترم، وإذا غضب لم يظلم. أريد امرأةً حين أعود إليها بعد يومٍ طويل أشعر أنني عدت إلى المكان الصحيح. باختصار: أريدها أن تكون حبيبتي، وصديقتي، وسندي، ورفيقة عمري؛ امرأةً أفتخر بها أمام الناس، وأطمئن إليها حين نكون وحدنا، وأدعو الله في كل يوم أن يديمها نعمةً في حياتي.
Connexion