مرباح ريهام
34 ans Célibataire Résidente de : Algérie- ID Du Membre 1240460
- Dernière Date De Connexion il y a 14 ans
- Date D'inscription il y a 14 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Algiers
- Situation Familiale 34 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie de façon irrégulière
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 170 cm , 76 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi بدون عمل
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
الزواج ليس نوعاً من أنواع المتعة .. ولا هو تحقيق نزوة ..أو إشباع حاجة .. ولا أحلام وردية .. ولا رفقة يوم أو يومين فقط .. الزواج أكبر من ذلك .. الزواج عبادة يستكمل به الإنسان نصف دينه هو سنة الله في خلقه .. هو السبيل الطبيعي لتكوين الأسرة وبقاء الجنس البشري .. الزواج رفقة سنوات وسنوات .. روحيين محلقة في السماء محاطة بسحب من المودة .. الرحمة .. الحب .. الألفة .. التعاون .. المعاشرة بالمعروف يجب ان يكون تفكيرك متزن .. وطموحك واقعي .. عند دخول القفص الذهبي الحورية لا تخطب لأن لون شعرها كذا .. ولون عينيها كذا .. لا تحلم بحورية تسحرك بمنظرها البراق .. ولا تجري خلف سراب الجمال والنسب والحسب وتقف بنظرتك عن الدين .. لا تقم وزنا للمظاهر وإنما اعتني بالجوهر الأصيل تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها . فاظفر بذات الدين تربت يداك الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1466 خلاصة حكم المحدث: صحيح الدين وحسن الخلق .. أساس كل بيت ينعم بحياة زوجية مستقرة .. تحلق طيور الحب فوقها .. وتنثر المودة عطرها .. وترتسم السعادة على محياها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
À Propos De Mon Partenaire
-
على الوجه الآخر كأني أرى تلك الفتاة اليافعة فوق غمامة بيضاء ترقب فارس أحلامها الذي ستعيش معه .. كل ما تطمح إليه المهر الكثير .. والبيت الكبير .. والشهادة العالية .. والكلمة المعسولة والرومانسية في العيش . وحلقت بعيداً في الأفق عن الدين وحسن الخلق وانطلقت مع فارس أحلامها الوردية .. لتسبح في فضاءات الأحلام .. أشرقت شمسها وتألقت في رابعة النهار .. وفي غمضت طرف انتهى كل شيء .. عندما حل الليل وغشاها بردائه الأسود .. وبدد كبرياء الشمس استيقظت لترى بتلك العيون الحزينة أن الزوج الصالح إذا أحبها أكرمها ، وإن كرهها لم يظلمها .. إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه الراوي: أبو هريرة المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 26 خلاصة حكم المحدث: صحيح الدين وحسن الخلق .. أساس كل بيت ينعم بحياة زوجية مستقرة .. تحلق طيور الحب فوقها .. وتنثر المودة عطرها .. وترتسم السعادة على محياها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Connexion