Angeela3
30 ans Divorcée Résidente de : Liban- ID Du Membre 12389341
- Dernière Date De Connexion il y a 17 heures
- Date D'inscription il y a 9 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Liban
- Pays De Résidence Liban بيروت
- Situation Familiale 30 ans Divorcée
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Accepte la polygamie
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 160 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi ......
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
مطلقة... وهنيئًا لمن ارتبط بي، وهنيئًا لمن قبلتُ به زوجًا وشريكًا. لماذا؟ لثلاثة أسباب: أولًا: لأن النضج العاطفي بلغ ذروته، فلم أعد أندفع خلف المشاعر العابرة، بل أصبحت أُحسن الاختيار وأُقدّر قيمة العلاقة الحقيقية. ثانيًا: لأنني لا أبحث عن الزواج رغبةً في الهروب من الوحدة، ولا خوفًا من لقب "العنوسة"، بل أبحث عنه سكنًا، ومودةً، ورحمةً؛ كما أراده الله. ثالثًا: لأن التجارب علمتني أن أرى الإنسان بعين الرضا والتفهم، لا بعين التفتيش عن العيوب، فأدرك أن الكمال لله وحده، وأن الشريك الحقيقي هو من نتقبل عيوبه قبل مميزاته، ونبني معه حياةً يسودها الاحترام والطمأنينة. فالمرأة المطلقة ليست امرأةً ناقصة، بل قد تكون أكثر نضجًا، وأصدق مشاعر، وأقدر على احتواء شريك حياتها، لأنها عرفت قيمة الاستقرار، وتعلمت من الحياة ما لا تعلمه السنوات وحدها.
À Propos De Mon Partenaire
-
حين تلتقي الرجولة الحقيقية بالأنوثة الناضجة، لا يكون اللقاء صراعًا على من ينتصر، بل سكينةً يجد فيها كلٌّ منهما نفسه. هو لا يقيّدها، بل يمنحها الأمان. وهي لا تستنزفه، بل تمنحه الطمأنينة. فالحب لا يقوم على الامتلاك ولا على الاحتياج، بل على روحين ناضجتين اختارتا أن تمضيا معًا بالمودة والاحترام. وهناك فقط... يغدو القرب راحةً لا عبئًا، ويصبح الحضور طمأنينة؛ لأن أجمل العلاقات هي تلك التي تحفظ لكلٍّ منهما ذاته، وتمنحه في الوقت نفسه شعورًا بأنه وجد وطنًا في قلب الآخر.
Connexion