🧚♂️Aurelia
46 ans Divorcée Résidente de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12384376
- Dernière Date De Connexion il y a un jour
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Royaume-Uni
- Pays De Résidence Arabie saoudite الحدود الشمالية
- Situation Familiale 46 ans Divorcée
Avec Un enfant - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 155 cm , 53 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - niqab
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi ——
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
مقيمة في المملكة العربية السعودية، وأحمل جنسيةً غربية مع جذورٍ عربية أعتز بها. نشأت بين أكثر من ثقافة، فتعلمت أن اتساع العالم لا يُغيّر القيم، بل يزيد الإنسان فهمًا ورقيًا. ……..هادئة في حضوري، لكن لا تدع هدوئي يخدعك… فأنا عاشقة للحياة. أحب الضحكة الصادقة، والسفر، والبحر، والرياضة، والكتابة، والقراءة، وكل تجربة تترك في الروح أثرًا جميلًا. وأؤمن أن السفر يعلّم الإنسان التواضع أمام اتساع هذا العالم. …..أُجيد الاهتمام أكثر من الكلام، وأمنح من أحب قلبي بكل عفويته. أحب التفاصيل الصغيرة؛ فنجان قهوة، حديث صادق، رحلة بلا خطة، أو رقصة عفوية في المطبخ حين يكون القلب سعيدًا. ……وربما أجمل ما فيّ لا يظهر من اللقاء الأول، بل يزهر مع المودة والاهتمام والأمان. أحب العلاقة التي تمنحني الطمأنينة لأكون نفسي، وأحتفظ برصانتي دون أن أفقد الطفل الجميل الذي يسكن داخلي. ومع الرجل الذي أشعر معه بالأمان، أكون على سجيتي، بلا حذر أو تكلّف… فتظهر عفويتي، ودلالي، وروحي المرحة، وربما شيء من الجنون الجميل أيضًا😉
À Propos De Mon Partenaire
-
لا أبحث عن رجلٍ يُبهر الناس، بل عن رجل يطمئن قلبي. أريده ناضجًا، صادقًا، حنونًا، كريم الخلق، مثقفًا واجتماعيًا، ويعرف قيمة المسؤولية والاحتواء. ……أريده صديقًا وعشقًا وزوجًا وسندًا، وأتمنى أن أكون له البيت الذي يجد فيه راحته، والسكن الذي يعود إليه حين تثقل عليه الحياة. …….وأؤمن أن الزواج ليس مجرد توافق بين شخصين، بل شراكة عمر تُبنى فيها أسرة، ويجد فيها كلٌّ منا مكانه الآمن إلى جانب الآخر… بيتًا يجتمع فيه الاحترام والمودة، وفيه أيضًا الضحك والدلال والعفوية. ……هذا، بالنسبة لي، هو معنى أن يكون الرجل وطنًا… وأن تكون المرأة سكينة🤍………… وأؤمن أن الأنوثة لا تُقاس بما تراه العين، بل بما يشعر به الرجل حين يكون بقرب المرأة..
Connexion