باحث عن فقيد
22 ans Célibataire Résident de : Égypte- ID Du Membre 12382713
- Dernière Date De Connexion il y a 5 heures
- Date D'inscription il y a 11 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte طنطا
- Situation Familiale 22 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 164 cm , 48 kg
- Forme Du Corps Mince
- Barbe Non
- État de santé Handicap visuel
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi معلم
- Revenu Mensuel Plus de 20000 livres
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
مراعاةً للشفافية: لقد أنشأت هذا الحساب؛ للبحث عن شخص معين فقط، وهو الشخص الوحيد الذي أرسلت له اهتمام، فإن رآني فليكتب IbrahimAshraf_TG في تيليجرام وليرسل لي فورا، وليعلم أني صدمت جدا، ولم أبحث عن أحد بعده، وأني لم أصدق ما حدث، وأعتقد أنه اختبار. اسم المستخدم الخاص به: "لوليتا عبدالله"، وآخر ما قلت له: أنني اعتذرت له وقتا قصيرا؛ لأني كنت في درس أونلاين. لقد أثنى علي كثيرا، وأعجبني كلامه للغاية، ولا أدري ماذا حدث!!!!!!!!!! أتمنى من الله ثم منه أن يراسلني. كان يكفيه أن يقول لي إنه لا يريدني. لا إله إلا الله. والله لقد تسبب في نومي من غير عشاء؛ لأني حين أحزن أهرب للنوم؛ لأنه ليس هناك من أحكي له. أتمنى من الله ثم منه أن يرى هذا الكلام فيستجيب لي. أنتظر رسالته على واتساب أو تيليجرام. 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
À Propos De Mon Partenaire
-
مراعاةً للشفافية: لقد أنشأت هذا الحساب؛ للبحث عن شخص معين فقط، وهو الشخص الوحيد الذي أرسلت له اهتمام، فإن رآني فليكتب IbrahimAshraf_TG في تيليجرام وليرسل لي فورا، وليعلم أني صدمت جدا، ولم أبحث عن أحد بعده، وأني لم أصدق ما حدث، وأعتقد أنه اختبار. اسم المستخدم الخاص به: "لوليتا عبدالله"، وآخر ما قلت له: أنني اعتذرت له وقتا قصيرا؛ لأني كنت في درس أونلاين. لقد أثنى علي كثيرا، وأعجبني كلامه للغاية، ولا أدري ماذا حدث!!!!!!!!!! أتمنى من الله ثم منه أن يراسلني. كان يكفيه أن يقول لي إنه لا يريدني. لا إله إلا الله. والله لقد تسبب في نومي من غير عشاء؛ لأني حين أحزن أهرب للنوم؛ لأنه ليس هناك من أحكي له. أتمنى من الله ثم منه أن يرى هذا الكلام فيستجيب لي. أنتظر رسالته على واتساب أو تيليجرام. 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
Connexion