مُتوكل على الله
28 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 1236766
- Dernière Date De Connexion il y a 12 ans
- Date D'inscription il y a 14 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Burj-al-Kiffan
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 173 cm , 61 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi تاجر
- Revenu Mensuel Entre 20 000 et 30 000 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
يظل الرجل تائه دون هدف أو مستقبل حتى يلتقي بالمرأه التي تأسره ولايتقدم فى حياته إلا بعدما تمنحه الأمان..الأمان من حُب غيره.... الأمان من الفراق..والأمان من الغضب عليه... حتى يمتزجان تمازج تام... ولاتكتمل أنوثة المرأه بتصوري إلابعدما يتحول حبيبها أمامها إلى طفل يستمتع بتكرار أخطاءه أمامها وتستمتع هي بمتابعة عرضه لها... الرجل يُحب المرأه التي تُشعره بأنه ملك...ويحكمها كالمملكه... الزواج هو سنة الحياة، خلقه الله تعالى ليكون سكنا ومودة ورحمة بين الرجل والمرأة، وهو الطريق الشرعي الوحيد لتكوين الأسرة-- يقول الله تعالى{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} "سورة الروم آية 21"- حسبي الله و نعم الوكيل في كل شيء
À Propos De Mon Partenaire
-
الزوجة الصالحة المرأة المؤمنة العابدة و و التي تحفظ نفسها وتحفظ زوجها في نفسه وعرضه وتحفظه في ماله وولده وهي التي تُحسن معاملة زوجها وأهلها وجيرانها، وتُحسن إدارة بيتها الذي هو مملكتها الخاصة التي جعلها الله سبحانه وتعالى ملكة متوَّجة عليه- فإن كانت صالحة صلُح البيت كله، وإن كانت فاسدة فسَد البيت كله-- ولم لا وهي بمثابة القلب للإنسان، فإن صلَح القلب صلَح الجسد كله وإن فسَد القلب فسَد الجسد كله وضاع صاحبه- ٍٍن المرأة الصالحة لها عمل عظيم في حياتها وبيتها لا يَقلّ إن لم يَزِدْ عن عمل الرجل وكَدِّه في الحياة لتوفير المال، فالمرأة سكن لزوجها وحضن لأطفالها ووزيرة اقتصاد لشئون بيتها، تعامل زوجَها كما أمَرَها ربها سبحانه وتعالى بالمودة والرحمة والطاعة التامة في غير معصية، وتربّي أولادها تربية إسلامية صحيحة رشيدة، فتَغرس فيهم مبادئَ الإسلام العظيم منذ الصغر فينشأون صالحين في المجتمع- الزوجة الصالحة تقوم على شأن زوجها وتعينه على طاعة ربه، وتحفظه في حضوره وغيابه، وتنصحه وتشير عليه، وتُخفّف عنه ولا تُثقل عليه، إذا نظَر إليها سرَّته، وإن دعاها أجابته، وإذا غاب عنها حفظته-
Connexion