غاية العتيبي15
24 ans Célibataire Résidente de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12354771
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 17 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Kabali saoudienne
- Pays De Résidence Arabie saoudite Najd
- Situation Familiale 24 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Accepte la polygamie
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 147 cm , 45 kg
- Forme Du Corps Mince
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - niqab
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi مدرسه
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
الاسم. غاية فهد العتيبي أنا من محافظة عفيف، عمري 24 سنة، بكر. قد أكون صغيرة في العمر، لكن الحمد لله ناضجة في عقلي وتفكيري. بنت رجال وسنافية، أحب الطبخ، وأفرح بخدمة الضيوف والمواجيب، وأعتز بقيمي وتربيتي. منّ الله علي بحفظ القرآن الكريم وختمه في صغر سني، وأسأل الله الثبات، وأعمل حاليًا معلمة في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم. أعتز بحشمتي، وألبس عباءة الرأس والنقاب، وأحرص على الستر، وأسأل الله أن يثبتني على طاعته. دخلت هذا التطبيق لأختار شريك حياتي بنفسي، بعيدًا عن تدخل أحد، وأبحث عن رجل إذا ذُكر اسمه قيل: والنعم فيه. أكثر ما أبحث عنه هو الدين، وأكررها: ملتزم، ملتزم، ملتزم. يخاف الله في نفسه وأهله، محافظ على صلاته، حسن الخلق، كريم النفس، ويعرف معنى القوامة والرحمة. أفضل أن يكون قبيليًا وبدويًا؛ لأنني بدوية بطبعي وأميل لهذه الحياة وأرتاح لها. ولا أمانع أبدًا أن نعيش مع والدتك إن كان هذا يسعدك، بل يشرفني برها وخدمتها، وأسأل الله أن يجعل بيننا المودة والرحمة. أبحث عن زوج يكون لي بعد الله سندًا وأمانًا واحتواءً، رجلًا يُقال عنه: أب قبل أن يكون زوجًا، حنونًا، مهتمًا، مسؤولًا، وأتمنى من الله أن يرزقني به عاجلًا غير آجل. ولا أمانع أن يكون إمام مسجد أو ملتحيًا، بل هذا مما أتمناه، كما أن فارق العمر لا يشغلني، فما يهمني دين الرجل وأخلاقه وشخصيته، لا عمره. ولا أمانع إن كان متزوجًا، بشرط أن يعدل بين زوجاته بما يرضي الله، ويؤدي الحقوق كاملة دون ظلم، فهذه أمانة عظيمة. وهناك تفاصيل أخرى لا تُكتب هنا، وإنما تُقال لمن كان جادًا وصاحب نصيب بإذن الله. ومن وجد في نفسه هذه الصفات، فحياه الله وأهلًا وسهلًا به، ومن رأى أنها لا تنطبق عليه، فأسأل الله أن يرزقه من فضله، ولا يُتعب نفسه ولا يُتعبني، فالتوافق من البداية راحة للطرفين.
À Propos De Mon Partenaire
-
🤍
Connexion