Albaron1980
47 ans Divorcé Résident de : Allemagne- ID Du Membre 12352260
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Allemagne
- Pays De Résidence Allemagne برلين
- Situation Familiale 47 ans Divorcé
Avec Un enfant - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 183 cm , 105 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi V
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحب أن أعرّفك بنفسي بكل صراحة، لأنني أؤمن أن الصدق هو أفضل بداية لأي علاقة ناجحة. أنا شخص واقعي، أقدّر الهدوء، وأحترم الحوار الراقي، وأؤمن أن الاحترام المتبادل هو أساس أي علاقة تستحق أن تستمر. أحب الوضوح والصراحة، ولا أجيد التمثيل أو لعب الأدوار لإرضاء أحد. هدفي من التعارف ليس قضاء الوقت أو خوض تجربة عابرة، بل أبحث عن شريكة حياة نبني معًا أسرة تقوم على القيم، والأخلاق، والرحمة، والتفاهم، ويكون بيننا دعم وثقة في كل مراحل الحياة. ولا أحب أبدًا الأساليب التي يلجأ إليها بعض الشباب، من كلمات معسولة ووعود لا يقصدون بها إلا الوصول إلى قلب الفتاة، ثم يرحلون عندما يحققون ما يريدون. هذا الأسلوب لا يشبهني ولا يعبر عن أخلاقي أو تربيتي. أؤمن أن المرأة تستحق الصدق والاحترام منذ أول كلمة، وأن العلاقة التي تبدأ بنية صادقة تكون أقرب إلى النجاح بإذن الله. فإن وجدنا بيننا توافقًا في الفكر والأخلاق، فسيكون هدفي أن نمضي في طريق واضح ومحترم ينتهي بالزواج، لا أن نبقى في علاقة بلا هدف. أسأل الله أن يكتب لنا الخير، وأن يرزق كل إنسان شريك حياة يكون له سكنًا وطمأنينة.
À Propos De Mon Partenaire
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى أن تكوني بخير. أحب أن أكون واضحًا منذ البداية، فأنا لا أبحث عن علاقة عابرة أو للتسلية، وإنما عن تعارف محترم تكون غايته، إن حصل بيننا توافق، الوصول إلى الزواج بإذن الله. أؤمن أن أجمل العلاقات هي التي تُبنى على الصدق والاحترام والثقة، وأن يبدأ كل طرف بمعرفة الآخر كما هو، بعيدًا عن التصنع والمجاملات الزائدة. وقد قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]. وهذه الآية تلخص ما أتمناه؛ شريكة حياة يكون بيننا سكينة، ومودة، ورحمة، نتشارك الأفراح، ونتجاوز الصعوبات معًا. إن وجدت بيننا قبولًا وتوافقًا في الأخلاق والقيم، فسأكون سعيدًا بأن نمضي في طريقٍ واضح ومحترم، ينتهي - إن كتب الله لنا الخير - بالخطبة ثم الزواج. أسأل الله أن يرزقنا الخير حيث كان، وأن يكتب لكل واحدٍ منا شريك الحياة الذي يكون عونًا له في الدنيا والآخرة.
Connexion