فهد من أبها
47 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12349072
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Kabali
- Pays De Résidence Arabie saoudite Abha
- Situation Familiale 47 ans Divorcé
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 78 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Droit
- Emploi موظف حكومي مدني
- Revenu Mensuel Entre 12000 et 16000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
إنسان مستقر في حياته المهنية والشخصية، أعمل في مجالي التدقيق المالي والتدريب المعرفي الحكومي في منطقة عسير -أبها-. أعيش حياة يملؤها الشغف بالقراءة، الكتابة، وفهم النفس البشرية. أؤمن أن النضج الحقيقي يبدأ عندما نتحرر من الأحكام الجاهزة والمفاهيم المجتمعية المشوهة، لنرى الجوهر الإنساني النقي كما هو. أنا أب، وأحمل معي في هذه المرحلة من حياتي قلباً ناضجاً، ورؤية واضحة لما تعنيه السعادة الحقيقية. رؤيتي للشراكة والحياة الزوجية لا أبحث عن زواج مبني على "عقد منفعة تقليدي" أو واجهات اجتماعية زائفة، بل أطلب شراكة روحية وفكرية كاملة قائمة على الندّية، الثقة المطلقة، والاحترام المتبادل. أريد علاقة نكون فيها معاً "كل ما نملك"، بعيداً عن إدارة توقعات الآخرين أو إرضاء القوالب الجاهزة. أؤمن أن لكل إنسان تاريخه ومساحته التي تستحق كامل الاحترام. لذلك، أفضّل ترك التفاصيل الشخصية والأسرية الدقيقة لخطوة التواصل المباشر والمسؤول بيننا، احتراماً لوقتي ووقت من تقرأ، وضماناً لأن تكون أولى خطواتنا مبنية على الجدية التامة والوقار.
À Propos De Mon Partenaire
-
"عندما قررتُ أن أكتب تاريخ سعادتي، بدأت بنزع كل الفلاتر والتصنيفات المجتمعية المشوهة لأرى الجوهر الإنساني النقي. أنا هنا لأبني علاقة حقيقية، نديّة، وقائمة على الثقة المطلقة والصدق الذي لا يقبل أنصاف الحلول. أبحث عن شريكة حياة تكون -سيدة القصر- في عالمي؛ امرأة تملك كرامة لا تقبل المساومة، وتربية أصيلة وثابتة تنبع من بيت فاضل. بعد نضج ذهني وتأمل عميق، تحررتُ من الأحكام المعلبة وتجلت لي الحقيقة بأن المرأة الإثيوبية، بنبلها، وعزة نفسها، وصدق تعاملها، هي خياري الحقيقي والنهائي الذي التقطه عقلي الباطن كإجابة ملهمة لنية صادقة."
Connexion