Alshibl
36 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12335262
- Dernière Date De Connexion il y a 9 heures
- Date D'inscription il y a un jour
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Arabie saoudite Al Riyadh
- Situation Familiale 36 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi هندسة حاسب الي وشبكات
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
رجل في السادسة والثلاثين، يماني الجذور، سعودي المبتدأ والمنشأ . صقلتني هذه الأرض بطباعها، وحفظتُ عهدي لأصلي بصلابته فأنا مزيج بين عراقة المنبت وحداثة الروح. أعمل في القطاع الخاص، وأؤمن أن جدية العمل لا تكتمل إلا بروح اجتماعية مرحة تكسر حواجز الغربة بالابتسامة. ديني هو -الرحمة- ومبدئي هو -الاعتدال- فلا غلواً يُعقد الحياة، ولا تفريط يُميع الهوية. أبحث عن بيت يقوم على الاحترام المتبادل حيث القوانين تُكتب بالودّ لا بالفرض. مررت بتجربة زواج سابقة لم تثمر أطفالاً لكنها أثمرت رجلاً يعرف قيمة -الاحتواء- ويدرك أن البيوت تُبنى على التفاهم لا على الانتصار في الجدال. خرجتُ منها بيقين أن الله يُدخر الطيبين لأمثالهم. أبحث اليوم عن -شريكة حياة- واعية، أصيلة، تختار البقاء وتبني معي مستقبلاً لا تزعزعه عواصف الأيام. أريد قلباً يشبهني في اتزانه، لنبني معاً بيتاً يكون لنا ملجأً وأماناً، سكنه المودة وسياجه الصدق.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن إنسانة تملك -أصلاً ثابتاً- و-عقلاً مرناً- امرأة لا تنتظر من الحياة أن تمنحها السكينة بل تملك من النضج ما يكفي لصناعته شريكة تدرك أن الاستقرار ليس حالة نجدها بل هو قرار نتخذه ونعمل عليه يومياً بصدق وولاء. أريدها شريكة في الطموح، تشدُّ الظهر في الأزمات وتملئ البيت بروحها المرحة في الرخاء. امرأة تحترم المبدأ وتفهم تقلبات الواقع تملك شجاعة المواجهة وعمق التفاهم لنبني معاً مساحة آمنة يكون فيها الحضور انتماء والبيت وطن. لا أبحث عن قصة خيالية تُروى بل عن حياة حقيقية تُعاش بأمان، وامرأة يكون وجودها هو السكن الذي لا يتبدل.
Connexion