Malekasara
43 ans Divorcée Résidente de : Émirats arabes unis- ID Du Membre 12333719
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a un jour
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Émirats arabes unis Abu Dhabi
- Situation Familiale 43 ans Divorcée
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 160 cm , 53 kg
- Forme Du Corps Mince
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi بدون وظيفة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
أنا إنسانة تنبض بالحب والخير، أمتلك قلباً نقياً يتمنى السعادة والبهجة لكل من حوله. أؤمن بأن العلاقات الإنسانية تُبنى على المودة والرحمة، ولذلك أبحث عن علاقة حقيقية قائمة على العطاء المتبادل والتقدير؛ فمن يضعني في عينيه، أسيّجه برموشي وأمنحه مكاناً أبدياً في قلبي. أتميز بالحنّية والدفء، وأحب الاهتمام بتفاصيل من أحب، وأسعى دائماً لخلق بيئة من الأمان والاستقرار والراحة في حياتنا المشتركة. عاطفتي صادقة وعميقة، لكنها متزنة وتأتي مدعومة بالوعي والنضج، مما يجعلني شريكة حياة قادرة على الاستماع، الفهم، والدعم في كل الأوقات. أقدّر الوفاء والصدق فوق كل شيء، وإذا أحببت، أخلصتُ بكياني كله. أبحث عن البساطة والعمق معاً، وأتطلع لبناء غدٍ جميل وهادئ مع روحٍ تشبهني وتعرف كيف تحتويني كما أحتويها.
À Propos De Mon Partenaire
-
كلمة: أبحث عن إنسانٍ ناضج، يجمع بين قوة الشخصية ولين القلب، شخصٍ يرى فيّ شريكته ورفيقة دربه ويجعلني دائماً في مقدمة أولوياته. أريده سنداً حقيقياً في أوقات الضيق، وابتسامةً دافئة في لحظات الفرح، يفهمني بنظرة عين دون حاجةٍ للكثير من الكلام. أتمنى أن يكون رجلاً حنوناً، يمتلك طاقة إيجابية وروحاً طيبة تبث الأمان في نفسي، ويحمل في قلبه احتراماً عميقاً للمرأة وتقديراً لكيانها. شخصٌ طموح، نشترك معاً في بناء مستقبل مستقر وهادئ، ونتقاسم تفاصيل الحياة بحب وتفاهم متبادل. أريد علاقة مبنية على الصدق المطلق والثقة والوفاء، حيث نكبر معاً، وندعم أحلام بعضنا البعض، ونجد في بيتنا ملاذاً آمناً من العالم. إنسانٌ أرى في عيونه وطني، ويرى في وجودي كل دنياه، لنعيش معاً حياة تملؤها المودة، والرحمة، والاستقرار الدائم.
Connexion