أخلاقي هيبتي
45 ans Veuf Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12332933
- Dernière Date De Connexion il y a 5 jours
- Date D'inscription il y a 8 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite
- Situation Familiale 45 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 176 cm , 71 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi Aircraft Maintenance Engineer
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أنا رجل لا أعرف التكلّف، ولا أرتضي أن أعيش بوجهٍ لا يشبهني. أُفضّل الحقيقة على الزيف، والوضوح على التصنّع، وأمضي في طريقي كما أنا، متحمّلًا مسؤولية كل قرارٍ اتخذته، وكل خطوةٍ خطوتها، دون أن أبحث عن عذرٍ يبرّر، أو حيلةٍ تُجمّل الخطأ. الرجولة في نظري ليست حديثًا يُتداول، ولا مظهرًا يُستعرض، بل خُلُقٌ راسخ، وموقفٌ لا يتبدّل، وثباتٌ لا تنال منه تقلّبات الأيام. وإن أخطأت، واجهت خطئي بعينٍ ثابتة، لأن الاعتراف به شجاعة، وتصحيحه نُبل، والتعلّم منه دليل نضجٍ لا يعرفه إلا الرجال. وأؤمن أن العقل هو زينة الإنسان الحقيقية، وأن الحكمة تسبق الحماس، وأن الاتزان يسبق الاندفاع. فالهيبة لا تُشترى، والمكانة لا تُصنع بالمظاهر، وإنما تُبنى بعقلٍ راجح، وأخلاقٍ ثابتة، ونفسٍ تعرف قدرها فلا تستجديه من أحد. مبادئي ليست أوراقًا تتبدّل مع المصالح، ولا قيمًا تُغيّرها الظروف. الصدق عندي منهج، والوفاء خُلُق، وكلمتي إذا خرجت أصبحت عهدًا في عنقي، لا تُنقض، ولا تُساوم، لأن الرجل يُعرف بوفائه قبل اسمه، وبثباته قبل حديثه. ولا أميل إلى الضجيج، لأنني أؤمن أن الوقار لا يحتاج إلى استعراض، وأن الصوت المرتفع لا يصنع قيمة. أفضل الصمت الذي يحفظ الهيبة، والكلام الذي إذا قيل ترك أثرًا لا يُنسى. حضوري هادئ، لكن موقفي لا يعرف التردد، وهيبتي لا تستمد قوتها من لفت الأنظار، بل من ثبات المبدأ، وصدق الموقف، وحسن الخُلُق. وللطبيعة والسفر منزلةٌ خاصة في حياتي؛ هناك أترك ضجيج العالم خلفي، وأستعيد صفاء فكري، وأراجع نفسي، ثم أعود بروحٍ أكثر سكينة، وعقلٍ أكثر حكمة، وقلبٍ لا تزيده الأيام إلا ثباتًا، لأن الإنسان الحقيقي لا تُعرّفه كثرة الكلام، بل تُعرّفه المواقف التي يبقى أثرها طويلًا بعد أن يصمت الجميع.
À Propos De Mon Partenaire
-
أنا ما يغرّني بريق البدايات، ولا ألتفت لعلاقة مصيرها ينتهي مع الوقت. اللي أبيه امرأة تكون سكينة للروح، وونس العمر، ورفيقة الدرب اللي يكبر قدرها مع كل يوم، وتزيد مكانتها مع كل موقف. يكفيني من وجودها شعور الأمان والطمأنينة، أفهم سكوتها قبل كلامها، وأقرأ اللي بخاطرها من نظرة عينها. ما تعنيني المظاهر ولا الكلام المنمّق، لأن اللي يدوم هو قلبٍ صادق، وعقلٍ واعٍ، ووفاءٍ يثبت وقت الضيق قبل الفرج، ووقت الرخاء قبل الشدة. أبي شريكة حياة بكل ما تعنيه الكلمة، مو علاقة تمشي على حسب الظروف أو تتبدّل مع الأيام. أبي إنسانة إذا تعبت كانت لي سكينة، وإذا ضعفت كانت لي قوة، وأكون لها أنا قبل غيري سندًا، وعزوة، وراحة بال. وأؤمن أن العلاقة الحقيقية ما تُقاس بكثرة الكلام، بل بصدق المواقف، وحسن التقدير، والاحترام المتبادل، وأن يعرف كل واحد قيمة الثاني ويحفظ مكانته. لأن أجمل العلاقات هي اللي يسكن فيها القلب، وتطمئن لها الروح، ويكبر فيها الود مع مرور الأيام، لا ينقصه الوقت بل يزيده رسوخًا.
Connexion