(أبو أيمن)
40 ans Marié Résident de : Soudan- ID Du Membre 12327672
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 16 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence Soudan الخرطوم
- Situation Familiale 40 ans Marié
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 185 cm , 63 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi مهندس it
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
الحمد لله على نعمه. أؤمن أن أجمل ما يملكه الإنسان هو دينٌ يطمئن قلبه، وخلقٌ يحفظ كرامته، وعقلٌ لا يتوقف عن التعلم. لست ممن يلفتون الأنظار بكثرة الكلام، لكنني أؤمن أن الأفعال أصدق من الوعود. أسعى إلى حياة هادئة مستقرة، يكون أساسها المودة والرحمة والاحترام، وأؤمن أن الزواج ليس مجرد مشاركة للأيام الجميلة، بل هو عهدٌ على أن يكون كل منا سكنًا للآخر، وعونًا له على طاعة الله، وشريكًا في مواجهة تقلبات الحياة بقلب واحد ،"أبحث عن امرأةٍ لا تُعجبها صورتي، بل يطمئنها حضوري. لا تُبهرها كلماتي، بل يطمئنها صدقي. نكون لبعضنا سكينةً إذا ضجّ العالم، ورفقةً تُعين على طاعة الله حتى آخر العمر ، لا أعدك بحياةٍ بلا تعب، ولكن أعدك بقلبٍ لا يملّ من الوفاء، وعقلٍ لا يتوقف عن التعلم، ويدٍ تمتد إليك كلما أثقلت الحياة خطاك ، إن كنتِ تبحثين عن رجلٍ كامل، فلن تجديني. أما إن كنتِ تبحثين عن رجلٍ يخاف الله فيك، ويحفظ العهد، ويجتهد كل يوم ليكون زوجًا وأبًا أفضل مما كان بالأمس، فأسأل الله أن يكتب بيننا خيرًا."
À Propos De Mon Partenaire
-
من أبحث عنها لا أبحث عن الكمال، فالكمال لله وحده. أبحث عن امرأة صالحة، نقية القلب، يزينها الحياء قبل الجمال، وتغلبها الرحمة على القسوة، وتؤمن أن السعادة تُبنى بالتفاهم والاحتواء وحسن العشرة، لا بالمظاهر. أتمنى أن تكون ممن إذا ضاقت الأيام قالت: "سنصبر معًا"، وإذا اتسعت النعم قالت: "الحمد لله". امرأة يكون بيتها جنتها، وزوجها رفيق دربها، ويكون رضا الله غايتها قبل كل شيء. إن رزقنا الله اللقاء، فأرجو أن نكون لبعضنا سكينةً في الدنيا، ورفقةً إلى الجنة بإذن الله ،"لا أبحث عن قصة حب عابرة، بل عن روحٍ إذا تعبتُ كانت سكنًا، وإذا ضعفتُ كانت دعاءً، وإذا نسيتُ ذكرتني بالله، فنمضي معًا حتى نلقى الله وهو راضٍ عنا."
Connexion