- ID Du Membre 12320177
- Dernière Date De Connexion dans 5 minutes
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte القاهرة
- Situation Familiale 34 ans Marié
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 90 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi مكتب إدارة المشاريع
- Revenu Mensuel Plus de 20000 livres
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أسعى أن أكون إنسانًا ملتزمًا بديني قدر استطاعتي، وأحرص على أن تكون حياتي وقراراتي في إطار ما يرضي الله. أؤمن أن الزواج ميثاق غليظ، وأن أساسه المودة والرحمة والستر وحسن العشرة. أقدّر القوامة بمعناها الصحيح من مسؤولية ورعاية واحتواء، وأرى أن من واجب الزوج أن يكون سندًا لزوجته، ويحفظ كرامتها، ويعاملها بالمعروف، ويكون رحيمًا ومتفاهمًا معها. أحرص على الصراحة والوضوح، وأفضّل حل الخلافات بالحكمة والهدوء، وأؤمن بأهمية التشاور بين الزوجين والتعاون على الطاعة والخير. أتمنى أن أُقيم بيتًا مسلمًا هادئًا، تحضر فيه الصلاة والذكر والقرآن، وتكون فيه التربية على الأخلاق والقيم الإسلامية، وأن نُعين بعضنا على طاعة الله ونكون سببًا في صلاح بعضنا البعض. ولا أدّعي الكمال أو الصلاح التام، وإنما أسعى دائمًا لأن أكون أفضل، وأسأل الله أن يرزقني زوجة صالحة ونكون لبعضنا سكنًا ورحمة وعونًا على الدنيا والآخرة.
À Propos De Mon Partenaire
-
أتمنى شريكة حياتي تكون صاحبة دين وخلق، تخاف الله في نفسها وبيتها وزوجها، وتكون علاقتنا قائمة على المودة والرحمة والاحترام والتعاون على طاعة الله. يهمني تكون هادئة وطيبة، تحفظ البيت والخصوصية، وتعرف قيمة الأسرة، وتكون صريحة وواضحة، ونقدر نحل أي خلاف بيننا بالحوار والاحترام بعيدًا عن العناد أتمنى نكون عونًا لبعض على الخير، وكل واحد فينا يقرب التاني من ربنا، ونبني بيتًا فيه سكينة وستر وبركة، وتربية صالحة للأبناء بإذن الله. ولا أبحث عن الكمال، لكن أبحث عن إنسانة صالحة يكون بيننا قبول وتوافق ورحمة، ونكون لبعض سكنًا وسندًا في الدنيا، ورفقة تعين على الآخرة.
Connexion