- ID Du Membre 12301472
- Dernière Date De Connexion il y a 3 jours
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Koweït حولي
- Situation Familiale 43 ans Divorcé
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 177 cm , 99 kg
- Forme Du Corps Gros
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi ابحث عن بنت حلال بكل جديه واحترام
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
ملتزم اخاف الله في كل شيء ابن حلال هين لين ابحث عن بنت حلال بكل جديه واحترام أحاول منذ فترة أن أهذب نفسي على الاستغناء. فالحياة برمتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة. مرة أفوز ، ومرة تفوز نفسي علي وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد لا التي تتشبث. "أؤمن بأن العلاقات في الحياة لا تتكوّن بضغطة زر، بل الأفعال هي المتحكّم الرئيس بها، والأيام هي التي تثبت لك حقيقة اختيارك للأشخاص؛ فإما البقاء، أو التراجع" - إفتح نوافذ الحياة وأستقبل هذا المَساء بِكٌل رِضا - وأنشر الحُب والخير أينما كُنت🌤🍵.«لا وجودَ لحياةٍ مثاليّة». ما تراه على وسائلِ التواصل ليس الحقيقة، بل جزءٌ مُنتقى بعناية؛ أناسٌ يضحكون، ويسافرون، ويبدون مرتاحين، لكن لا أحد يُظهر لك الضغوط، ولا المخاوف، ولا الأيام التي تمرُّ بصعوبة. المشكلةُ أنّك تُقارِن حياتك بكلِّ تفاصيلها بأجملِ لحظةٍ في حياةِ غيرك، فتشعرُ بالنقص، وتظنُّ أنّ حياتك أقل. والحقيقةُ أنّ الحياة لا تحتاج أن تكون مثاليّة؛ يكفي أن تسير، وأن يكون اللهُ معك. 💚
À Propos De Mon Partenaire
-
بنت حلال تخاف الله ملتزمه صادقه جاده في موضوع الزواج حابه تعيش بما يرضي الله ورسوله... العيون… حين يصبح الاكتشاف نظرة إذا أردتَ أن تكتشف شيئًا، فلا تُكثر الأسئلة، تأمّل العيون… فهناك تختبئ الحقيقة بلا أقنعة. العيون ليست مجرد نافذة للروح، بل أرشيفٌ كامل للمشاعر، تحفظ الفرح حين يعجز اللسان عن النطق، وتفضح الحزن حتى لو ارتدى صاحبه ألف ابتسامة. كثير من الشعراء آمنوا أن العين تسبق الكلمة، وأن النظرة أصدق من ألف اعتراف. فـ نزار قباني-- لم يكن يصف العيون كجمالٍ فقط، بل كحقيقةٍ عارية، يقرأ فيها الحب، والخذلان، والاشتياق دفعةً واحدة. أما المتنبي فكان يرى أن الملامح تُخفي، لكن العين لا تكذب، وأن الشجاعة أو الخوف ينكشفان في نظرةٍ عابرة قبل أي فعل. العيون لا تتقن التمثيل طويلًا، تتعب سريعًا من الكذب، وتبوح بما حاول القلب إنكاره. لهذا، حين نريد أن نعرف الإنسان حقًا، ننظر إليه بصمت… ونترك للعيون مهمة الكلام. فالعيون، ليست وسيلة رؤية فقط، بل وسيلة اكتشاف.
Connexion