أحمد علي ص
38 ans Célibataire Résident de : Tunisie- ID Du Membre 12282905
- Dernière Date De Connexion dans 12 minutes
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Tunisie
- Pays De Résidence Tunisie Tunis
- Situation Familiale 38 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 179 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi عمل خاص
- Revenu Mensuel Entre 1200 et 1600 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
🚨 التبرج مش مسؤولية شخصية بس... فيه ناس بتتعامل مع الموضوع على إنه حرية فردية فقط. لكن في ميزان الشرع... الأمر أوسع من كده. فالإنسان لا يُحاسب فقط على أفعاله المباشرة... بل قد يُحاسب أيضًا على ما كان سببًا فيه من التأثير على الآخرين. ولهذا قال النبي ﷺ: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا." 🧠 وكلما كان الإنسان سببًا في فتنة أو معصية أو تطبيع للخطأ... زاد نصيبه من المسؤولية بقدر ما تسبب فيه. ولهذا كان الإسلام حريصًا على حفظ المجتمع من أسباب الفتنة قبل وقوعها. ولم يكتفِ بالنهي عن المعصية نفسها... بل نهى عن الطرق المؤدية إليها أيضًا. ⚖️ كما أن الولاية في الإسلام ليست تشريفًا فقط... بل مسؤولية ومحاسبة. فالزوج مسؤول عن بيته. والأب مسؤول عن أسرته. قال ﷺ: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته." ولهذا فإن مسؤولية التربية والتوجيه والنصح والحفاظ على حدود الله داخل الأسرة ليست أمرًا ثانويًا... بل أمانة سيُسأل عنها الإنسان أمام الله. ❤️ المقصود ليس التشهير بأحد... ولا احتقار أحد... بل التذكير بأن الطاعة والمعصية لا تتوقف آثارها عند صاحبها فقط. فقد يمتد أثرها إلى غيره خيرًا أو شرًا. 🍯 الخلاصة بالعسل الأسود: كلما اتسع أثر الفعل... اتسعت مسؤوليته. وكلما كان الإنسان سببًا في هداية غيره... زاد أجره. وكلما كان سببًا في ضلال غيره... عظم وزره. نسأل الله لنا ولأهلنا الثبات والهداية وحسن الخاتمة.
À Propos De Mon Partenaire
-
Données vides
Connexion