Ahmed Aymudu
33 ans Célibataire Résident de : Maroc- ID Du Membre 12262142
- Dernière Date De Connexion il y a un mois
- Date D'inscription il y a un mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Wajda
- Situation Familiale 33 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 182 cm , 85 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi عمل خاص
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
تحية طيبة، يسعدني أن أشارككِ بعض الجوانب التي تشكل شخصيتي وتطلعاتي في الحياة، لتكون بداية واضحة ومبنية على الصدق: أنا شاب عازب، أؤمن بأن النجاح في الحياة يحتاج للسعي المستمر والتطوير الذاتي. إنسان عملي، إيجابي، وأركز دائماً على بناء مستقبلي وتطوير مشاريعي وأفكاري بجدية ومسؤولية. في حياتي اليومية، أقدر الهدوء، وأحب قضاء الوقت مع العائلة، وأعطي قيمة كبيرة للاحترام والوضوح في التعامل مع الناس. أطمح لبناء مستقبل مستقر وبيت دافئ يملؤه التفاهم والسكينة. وأبحث عن شريكة حياة تشاركني نفس المبادئ، تقدر قيمة الأسرة، ونبني معاً رحلة عمر قائمة على المودة والتقدير المتبادل.
À Propos De Mon Partenaire
-
أكتب هذه الكلمات وأنا مؤمن تماماً أن العلاقات الناجحة تُبني على الوضوح، الاحترام المتبادل، والتقارب في الرؤى والأهداف. لذلك، أحببت أن أسطر في هذه الرسالة الملامح والصفات التي أتمناها فيكِ، لتكون ركيزة لبيتٍ دافئ ومستقر: الأصل والروح الجميلة: أتمنى أن تكوني إنسانة خلوقة، طيبة القلب، تنتمي إلى بيئة وأسرة طيبة تقدر قيم الاحترام والترابط الأسري. الوعي والنضج الفكري: أبحث عن شريكة تكون لي سنداً فكرياً، ناضجة في تفكيرها، قادرة على نقاش أمور الحياة بوعي وحكمة، وتشاركني طموحاتي وتطلعاتي للمستقبل. التفاهم والدعم المتبادل: الحياة رحلة فيها نجاحات وتحديات؛ وأتمنى أن نكون معاً فريقاً واحداً، يسند بعضه بعضاً، ويسود بيننا الحوار الهادئ والتفاهم في كل الظروف. الطموح والإيجابية: أتمناكِ إنسانة تحب الحياة، تملك شغفاً خاصاً بها، سواء في عائلتها، دراستها، أو اهتماماتها، وتنظر للمستقبل بعين الأمل والإيجابية. بناء أسرة دافئة: أن تشاركيني الرغبة والوعي في بناء بيت يملؤه الحب، السكينة، والتقدير المتبادل، وتكونين فيه الأم الحنونة والرفيقة الصالحة. هذه الكلمات ليست مجرد شروط، بل هي رؤية لـ "بيت العمر" الذي أطمح أن نؤسسه معاً على المودة والرحمة.
Connexion