ملتزم.بشرع الله
43 ans Divorcée Résidente de : Maroc- ID Du Membre 12241890
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 27 minutes
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Al Rabat
- Situation Familiale 43 ans Divorcée
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 169 cm , 83 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Secrétariat
- Emploi سكرتارية
- Revenu Mensuel Entre 3000 et 6000 dirhams
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
الزوجة المتدينة هي التي يظهر أثر إيمانها في أخلاقها قبل أقوالها، وفي معاملاتها قبل مظهرها. فهي امرأة تجعل رضا الله تعالى غايتها، فتسعى إلى طاعته وتحافظ على فرائضه، وتحرص على أن يكون قلبها عامراً بالإيمان واليقين. ومن صفاتها أنها عفيفة النفس، طاهرة اللسان، تحفظ نفسها وزوجها وبيتها، وتدرك أن بناء الأسرة عبادة عظيمة تؤجر عليها. تعامل زوجها بالمودة والاحترام، وتعينه على الخير، وتكون له سكينةً في أوقات التعب والضيق، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾. والزوجة المتدينة تتحلى بالصبر والحكمة، فلا تجعل الغضب يقودها إلى الجفاء أو الإساءة، بل تسعى إلى الإصلاح والتفاهم. وهي شاكرة عند النعمة، صابرة عند الشدة، راضية بما قسم الله لها، مؤمنة بأن البركة ليست بكثرة المال وحدها، بل بحسن القناعة وطمأنينة القلب. كما أنها متواضعة، رحيمة، كريمة الخلق، تحفظ أسرار بيتها، وتربي أبناءها على القيم النبيلة، فتكون قدوة حسنة لهم في عبادتها وأخلاقها. وإذا أخطأت رجعت إلى الحق، وإذا نُصحت قبلت النصيحة، لأن التواضع من أجمل ثمار الإيمان. فالزوجة المتدينة حقاً ليست مجرد امرأة تؤدي العبادات، بل هي قلب مؤمن، وروح رحيمة، وأخلاق طيبة تجعل من بيتها موطناً للمودة والسكينة والبركة
À Propos De Mon Partenaire
-
الزوج المتدين ليس من يكثر الحديث عن الدين فحسب، بل من تظهر آثار إيمانه في أخلاقه وسلوكه ومعاملاته. فهو رجل يخاف الله في السر والعلن، ويجعل رضاه سبحانه ميزاناً لأقواله وأفعاله، فيكون قريباً من الطاعة، محافظاً على الصلاة، صادقاً في كلامه، أميناً في وعوده. ومن أبرز صفاته أنه يعامل زوجته بالرحمة والإحسان، اقتداءً بقول الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. فلا يظلم ولا يهين، بل يحترمها ويقدر مشاعرها، ويحرص على إدخال السرور إلى قلبها، ويكون عوناً لها على طاعة الله. والزوج المتدين يغض بصره، ويحفظ لسانه، ويبتعد عن الحرام والشبهات، ويسعى إلى كسب رزقه من الحلال، لأن البركة في البيت تبدأ من طيب المكسب. كما يتحمل مسؤولياته بجدية، فلا يتهرب من واجباته تجاه زوجته وأبنائه. ومن علامات تدينه أيضاً التواضع وحسن الخلق؛ فهو ليس متكبراً ولا قاسياً، بل لين الجانب، سريع الصفح، قليل الغضب، وإذا أخطأ اعترف بخطئه وسعى إلى إصلاحه. ويحرص على أن يكون بيته عامراً بالإيمان والذكر، فيشجع أهله على الخير دون تشدد أو غلظة. فالزوج المتدين حقاً هو من يجمع بين العبادة وحسن المعاملة، وبين التقوى والرحمة، لأن الدين ليس مظاهر فقط، وإنما أخلاق وسلوك وعدل وإحسان.
Connexion