قابضة أعز جمرة
21 ans Célibataire Résidente de : Yémen- ID Du Membre 12238835
- Dernière Date De Connexion dans une heure
- Date D'inscription il y a 6 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Yémen Hadhramaut
- Situation Familiale 21 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 158 cm , 61 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé Diabète
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - voile intégral
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi معلمة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
فتاة نضجت مبكرًا... سنية والسلفية منهجي... أحب الهدوء والتأمل والتفكر... عقلانية وفي ذات الوقت امرأة تفيض عاطفة ومشاعراً، تجرحني الكلمة الجارحة، وتكبر في عيني الكلمة الطيبة... وفية... حنونة... عملية... يصفني الناس بالمثابرة والصبر وثبات المبدأ، وقالوا أني حكيمة ومتبصرة وعاقلة وفطنة ومنطقية... يراني البعض دفاعية ومحبة للنقاش حينما أعترض على النسوية والأفكار الغربية الدخيلة... والحمد لله. فتاة تحاول جاهدة ألا ترتخي قبضتها على جمرة الدين ولا نواجذها عن سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم... لا أحب الموسيقى ولا الأفلام ولا المسلسلات... أهوى أجواء طلب العلم الشرعي... نصوح وغايتي أن أبذل نفسي للعلم والدعوة... ولكن -ولا تنسَ نصيبك من الدنيا-. لست الفتاة التي تتصفح الترندات وتنصت إلى التفاهات، بل واجهت حوادث... وتجرعت الغربة في زمن الفتن والمتغيرات... فصرت أرى القيمة في المعنى والفائدة والمنفعة بعيداً عن المظاهر وآراء الخلق ورضاهم... أقدّس الجوهر وما كان لغاية قيّمة. فتاة مسالمة لكن لست ضعيفة أو ساذجة... أكره الظلم بكل أشكاله سواء عليّ أو على غيري، ولا أتحمله أبداً حينما يكون بقصد. أحب الطبخ والتطوير من نفسي وشخصيتي... أحب التغيير والتجدد لكن في حدود الدين... فتاة واضحة وتحب الوضوح والصراحة بعيداً عن التجريح. نظرتي للحياة الزوجية: ميثاق غليظ، وسكن... علاقة مبنية على المودة والرحمة، علاقة ود وتفاهم وتشارك لا ند وتخاصم... للرجل قوامته وللمرأة سكنها ورقتها... غايتها الاستقرار النفسي وليست مجرد مطامع جسدية. وإذا كان بيت النبوة قد حدثت فيه بعض المشاكل، فلا شك أن بيوتنا قد يحصل فيها سوء فهم؛ وأرى أن الخصوصية بين الزوجين هي أساس استمرارية العلاقة والود، وسبب في عدم تفاقم الخلافات.. لذا فإن المشاكل تُحل في المنزل بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالتفاهم بعيداً عن الكبرياء. أما تربية الأطفال: فهي مسؤولية عظمى ليست هينة، ومن وجهة نظري لا بد من الوعي بكيفية التربية قبل الزواج؛ فتكون التربية على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى التآلف والتكاتف. ولأن العواطف عواصف، فإن اللين والرفق مطلوب في حين، والحزم والجدية مطلوب في حين آخر.. ولا ننسى أنهم يتربون بأفعالنا وأقوالنا قبل توجيهاتنا، فهم يرون فينا القدوة. ومن أبغض الجمل التي أسمعها في التربية: -ما زال في سن مراهقة-، أو -ما زال صغيراً لا يكتب عليه القلم-؛ فـ -كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته-. كما أرى من الحماقة أن يشكو أو يتذمر أحد الوالدين من الآخر أمام الأبناء، بل لا بد من تعزيز احترام الطفل لوالديه مهما بلغ الأمر
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن رجل بمعنى كلمة رجل... صاحب دين حقيقي، ملتزم بصلواته كلها في المسجد، يعيش دينه واقعاً؛ فلا يستمع للموسيقى، ولا يشاهد الأفلام والمسلسلات أو النساء المتبرجات. رجل يقدم كلام الرب على آراء الخلق ورضاهم، محب للعلم الشرعي ويسعى له وللدعوة. أريده رجلاً خلوقاً، مسؤولاً، حسن العشرة، لين الطباع، وقوي الشخصية في ذات الوقت؛ قوةً بعيدة كل البعد عن التسلط والكبرياء والجفاء. متفهماً، صادقاً، متبصراً، وحكيماً.. واضحاً في أفعاله وأقواله ولا يكتنفه الغموض. لستُ أبحث عن رجل يحفظ القرآن قولاً... يكفيني أن يحافظ على ورده ، بل أبحث عمن يحفظه ويحمله فعلاً وفكراً وسلوكاً. رجل يراني زوجته، وصديقته، وشريكة عمره، نستند إلى بعضنا البعض، ونتعاضد على ما يحب الله ويرضى. وعذراً شديداً: لكل من يحمل صفات التسلط والتكبر... وعذراً لمن يراني في بيته -دخيلة- لا ونيسة وشريكة عمر... وعذراً لمن يرى أن قوامته تعني إلغاء عقولنا، وتجاهل وجودنا وكرامتنا... وعذراً لكل من يرانا لا نستحق؛ فيبخل، ويجرح، ويعاير... فبيوتنا قامت على العزّ، ولن تُبنى إلا عليه. وأهلاً وسهلاً: بمن يحمل الدفء والمعزة واللين... فإنه والله بأعيننا، وفوق رؤوسنا، وفي سويداء قلوبنا. 📌 ملحوظات مهمة: ١- أنا من مواليد المملكة العربية السعودية وعشت فيها معظم عمري. وللوضوح، لدي سكر من النوع الأول، وهو مستقر بفضل الله وأتبع حالياً نظام -الطيبات- الغذائي. ٢-والله ليس لدي كلام أكثر مما كتبته هنا ليوضح شخصيتي، واهتماماتي، ونظرتي؛ لذا لا داعي للسؤال عن هذه الأمور، ولا داعي للإطالة فكل شيء كُتب لتجد فيه إجابة عن كل سؤال يراودك. ٣- أرجو تفهم خجلي وحيائي حينما تراسلني؛ فأنا أعتذر سلفاً عن الإجابة عن الأسئلة الجانبية مثل -كيف حالك- أو التفاعل مع عبارات -هلا وأهلين-. صمتي عند بعض الرسائل ليس من باب الجفاء أو الإهمال، بل هو من باب الحياء والحرج الشرعي. التواصل معي مكانه الرؤية الشرعية والخطوات الرسمية، وليس للتعارف والتفاصيل وإنشاء علاقة ودية؛ لأنك –والله– ما تزال أجنبياً عني.. وهذا شرع النبي صلى الله عليه وسلم." - أتمنى إن كنت غير جاد أو أنك ستتراجع عند الجد ألا تقرب فالوقت ثمين... وأرجو - قبل أن تقدم على أمر- أن تستخير الله وأسأل الله أن يعطي كل شخص على قدر نيته..
Connexion