طالب حلال 13
47 ans Divorcé Résident de : France- ID Du Membre 12230997
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 13 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité France
- Pays De Résidence France -
- Situation Familiale 47 ans Divorcé
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi -
- Revenu Mensuel Entre 1800 et 2500 euros
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
شاب ملتزم، أؤمن أن أجمل العلاقات هي تلك التي تُبنى على التقوى، والاحترام، وحسن الخلق. أسعى إلى حياة هادئة مليئة بالمودة والرحمة، وأطمح إلى شريكة صالحة نعين بعضنا على طاعة الله ونبني معًا بيتًا سعيدًا. أؤمن أن السعادة الحقيقية تكمن في راحة القلب، وأن أجمل الأرزاق شريكة حياة صالحة ذات قلب طيب وأخلاق جميلة. أحب البساطة، وأقدّر الصدق والوفاء، وأطمح إلى حياة يسودها الحب والسكينة والتفاهم. لست من محبي العلاقات العابرة، بل أبحث عن الحلال، وعن إنسانة تشاركني القيم نفسها، نكون لبعضنا سكنًا وسندًا، ونمضي معًا في طريق يرضي الله، ونبني بيتًا أساسه الرحمة والاحترام والصدق.
À Propos De Mon Partenaire
-
أؤمن أن أجمل العلاقات لا تُبنى على الإعجاب العابر، بل على الاحترام، والصدق، والمودة التي تزداد مع الأيام. أبحث عن شريكة حياة ذات قلب طيب، ودين وأخلاق، تكون السكينة عنوان حضورها، ونكون لبعضنا سندًا في الفرح قبل الحزن، وفي النجاح قبل التعب. لا أبحث عن الكمال، فالكمال لله وحده، بل أبحث عن إنسانة صادقة، نكبر معًا، ونتشارك الأحلام والطموحات، ونبني بيتًا يمتلئ بالحب والرحمة والتفاهم. أقدّر المرأة التي تحمل أنوثتها بأخلاقها، وتؤمن بأن أجمل العلاقات هي تلك التي يكون أساسها الاحترام والثقة والاحتواء. أحب البساطة، وأؤمن أن الكلمات الجميلة، والاهتمام الصادق، والوفاء، هي الأشياء التي تجعل الحياة أكثر جمالًا. أتمنى أن أجد شريكة ترى في الزواج مودة ورحمة، وتحب أن تكون صديقة وحبيبة ورفيقة درب، نساند بعضنا، ونسعى معًا إلى حياة يرضى عنها الله، مليئة بالطمأنينة والسعادة والذكريات الجميلة. وفي النهاية، أؤمن أن القلب الصادق لا يُخطئ طريقه إلى القلب الذي يشبهه، وأن أجمل الأقدار هي تلك التي تجمع بين روحين اختارتا بعضهما بالمحبة والاحترام، قبل أي شيء آخر.
Connexion