العهد.الصادق.
40 ans Divorcé Résident de : Oman- ID Du Membre 12230394
- Dernière Date De Connexion il y a 38 minutes
- Date D'inscription il y a 11 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Oman
- Pays De Résidence Oman Muscat
- Situation Familiale 40 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 183 cm , 75 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi ...
- Revenu Mensuel Entre 800 et 1200 rials
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾ سورة الإنسان هذة حقيقة الانسان قبل كل شيء علينا ان نتذكر هذة الحقيقة.. الان نبدا.................. ............. .......... ........ ..... ... .. مرحبًا بكِ يا من تقرأين هذه السطور بقلبكِ قبل عينيكِ..أنا رجل في 40 من العمر أقف في أوج نضجي وعطائي. مررت بتجربة طلاق سابقة خرجت منها بلا أطفال لكنني خرجت بعقل أوعى ورغبة أكبر في الاستقرار. لم تكسرني الأيام، بل علمتني كيف أكون أكثر تفاؤلاً وكيف أقدّس التفاصيل الصغيرة التي تصنع السعادة.أعمل ولله الحمد ومستقر ماديًا ووظيفيًا، لكني أؤمن أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بوجود -الملهمة- التي أشاركها هذا النجاح. 40 بالنسبة لي ليست مجرد رقم بل هي سن الحكمة سن تدليل الأنثى واحتوائها والوقت الأجمل لبدء قصة حب ناضجة ومستقرة.ماذا أبحث عنه؟لا أبحث عن امرأة كاملة، فالكمال لله، بل أبحث عن -روح- تآلف روحي. أبحث عن رفيقة درب -سواء كانت فتاة لم يسبق لها الزواج أو امرأة مطلقة أو أرملة وتبحث عن الأمان-. امرأة نتجاوز معًا تفاصيل الماضي، ونلتفت للمستقبل بابتسامة.ماذا أعدكِ؟أعدكِ بـ -عهد صادق-.. أن أكون لكِ السند الذي لا يميل، والقلب الذي لا يقسو بإذن الله والرجل الذي يفخر بكِ أمام العالم. ستجدين معي الاهتمام الذي يروي قلبكِ والاحترام الذي يرضي عقلكِ.إذا شعرتِ أن كلماتِي لامست روحكِ وأنكِ مستعدة لبدء صفحة بيضاء ملؤها الحب والسلام.. فأهلاً بكِ في عالمي، ولنبدأ الحكاية."
À Propos De Mon Partenaire
-
للحديث بقية
Connexion