منفاك الاختياري
54 ans Veuf Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12226788
- Dernière Date De Connexion il y a 4 jours
- Date D'inscription il y a 15 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Jeddah
- Situation Familiale 54 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 182 cm , 100 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi أكاديمي-عضو هيئة تدريس
- Revenu Mensuel Plus de 20000 riyals
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
مدارات الذات واشتعال اليقين! أنا رجل عبر خط منتصف العمر بكثير من الخسارات النبيلة والانتصارات الصامتة، أكاديمي يمارس ترويض الأفكار في ردهات الجامعة، لكنني في العمق كائن صحراوي لا يرتوي إلا بالحقائق العارية. لست هنا لأعرض نفسي في مزاد "الارتباط التقليدي"! فقد فررت من تلك المقابر الروحية التي تُسمى زواجا بالعادة، جئت أبحث عن انصهار لا تُمليه الأوراق، بل تفرضه كيمياء الأرواح. أنا المزيج المرتبك بين عقل فلسفي يشرح الوجود، وقلب بدوي يشتهي الاحتراق! ناضج بما يكفي لأصمت، وجريء بما يكفي لأهدم كل جدران الزيف بكلمة. لا أؤمن بفكرة "نصفك الآخر"، بل بـ "اكتمالك المتفجّر" حين يرتطم بنقيضه! فالحب عندي ليس إلا "صداقة باذخة اشتعلت فيها النيران" واستعصت على الانطفاء. أملك طقوسا نادرة! أدخن في لحظات التجلي كمن يراقب احتراق الزمن، وأسافر كي أستعيد دهشتي لا كي أُغيّر مكاني، وأقرأ كي أجد ثقبا في جدار الواقع، وأمارس الرياضة كفعل سيادة على الجسد. أنيق بوعيي قبل مظهري، ومخلص بضراوة لمن تجرؤ على ملامسة جوهري. لست بسيطا، فأنا غابة من الأسئلة، لكنني واضح كشمس نجد! لا أجيد الاختباء، ولا أتقن الكذب 🌟 أحمل في صدري مقعدا فارغا لا يستحق الجلوس عليه إلا من تشعر أنها كانت تعرفني قبل أن نلتقي بقرون 🌟
À Propos De Mon Partenaire
-
لا أطلب أنثى تصنفها القواميس، بل ألتمس "حالة من الذهول" والانعتاق المطلق؛ كائناً استثنائياً يملك سلطة إرباك ثباتي بذكاء فطري، ويستفز وقاري الصارم بكبرياء ساكن، ليكون "الأصل" الباذخ في عالم من النسخ الباهتة. أريدها امرأة غامضة، تحمل في جيناتها مدناً من الأسرار، وممرات شجية من الحزن النبيل، وبساتين عذراء من العاطفة البكر التي لم تلوثها العادات. أشتهي أن تشتبك معي بوعيها وعقلها الذي يجادلني أولاً، ثم بصمتها المطبق الذي يحتويني، وصولاً إلى التحام جسدي نقي خارج حسابات هذا الكوكب البارد؛ حيث ذروة القرب هي "التحام الوعي بالوعي"، والعظمة هي أن نشتعل معاً بضراوة دون أن نتحول إلى رماد، ونصنع دستورنا السري خلف أبواب الحقيقة، لتغدو اللمسة بيننا ميثاقاً، والنظرة عهداً غير منطوق، وتقارب الأنفاس زلزالاً صامتاً. لا تغريني المثاليات المصطنعة، بل يفتك بي الصدق الصاعق ويغويني الغموض الطاغي. أريدها حقيقية بجرأة أخطائها، تعتذر بشموخ، وتحب بلا تردد، واثقة الخطوة وسط التيه ما دامت يدها القوية في يدي لا ترتخي. امرأة تجيد هندسة الغياب الأنيق والحضور الطاغي الذي يزاحم الهواء في صدري! تكون وطنا يصغي لهروبي الداخلي، وطفلة تستدرج طفولتي المخبأة، وفي آنٍ واحد، تشعل وحشي الهادئ بفتنتها، وتفكك سيطرتها طواعية لتسقط في مداري اللذيذ. أريد من تشبه "المدى" الذي لا يُملك لكن يُشتاق إليه بلا نهاية، وتدرك بيقين مهيب أن لقاءنا هو المعجزة الوحيدة التي استحقت عناء الانتظار، وتقرأ نبضي بقلبها قبل أن أخطّ حرفاً واحداً. لستُ مستعجلاً، ففي التأني تذوّق سحري لمسام الروح، وفي هذا البطء القاتل تكمن سلامة الانصهار، 🌟 فمن تملك "شيفرة الكشف" وتجرؤ على الاحتراق، فلتطرق باب المنفى 🌟
Connexion