تحنان وأمان
42 ans Marié Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12213255
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Hadari
- Pays De Résidence Arabie saoudite Mecca Al Mukarrama
- Situation Familiale 42 ans Marié
Avec Deux enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 75 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi لدي عملي الخاص
- Revenu Mensuel Entre 12000 et 16000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
إلى الأميرة المهذبة، قارئة الملف.. 😊 ربما صفة أو أخرى ضد رغباتك، لكن حبذا تعطي أملًا وفرصة حوار.. فأنا على ثقة أني أملك ما يرقى لتواصلك الجميل. نحن نخطط ونأمل.. ويخبئ الله لنا الأجمل. أما عني فأختصر بأنني -إنسان- ببساطة، عاطفي، رومانسي.. وشيء من كبرياء، بهي الطلعة، حنطي البشرة، هادئ التواجد لحظة، وأخرى صاخبٌ مرح، قوام معتدل، يميل إلى الرياضي. أحب المطالعة و التأمل، ومشاركة القهوة مع الأحبة، محترف كمبيوتر وهو دراستي ومجال عملي، مدرّب غوص -سكوبا- هوايتي ورياضتي المفضلة، متفهم النظرة، أناقش الفكرة، حنوووون و عطوووف، ومشاغب أحياناً -🥳-، أترفع عن السفاسف وإساءة الظن، وأكره جدًا مجالس الغيبة والطعن في الناس!
À Propos De Mon Partenaire
-
طريق التعدد أحيانًا إجبارًا قاسيًا، وليس خيارًا فلا تقسوا علينا؛ مُعظم مجتمع حواء ضده، ولا ألومهم!- 🙏🏻💐 أبحث عن سيدة تقارب عمري، ولو تكبرني قليلًا، نتشارك حبًا وعطاء، إنسانة تسلي قلبي وتشحذ هممي، تروي صحرائي المتقدة، وتذكي نار شوق كادت تخبو..!! حنونة.. روماااااااااانسية، -مثقفة- تعوضني وطأة السنين العِجاف، أتقوى بها على الفتن وتقلبات الزمن..!! معقولة المظهر، معتدلة القوام، تهتم بأنااااااقتها، نسعد بسعادتنا، وتتشارك خروج عن مألوف الزواج، إلى حياة وازدواج! -عن المألوف لا عن المُثُل والقيم-. المرأة عندي الشريكة والسند، والصديقة والعضد، مصدر القوة وحافز النجاح. مجدداً حبذا الحوار الهادف تُجاه مآربنا، فالحب أرزاقٌ ولا ندري في أي قلبٍ نُرزق!❤️.
Connexion