تقوى و إلتزام
41 ans Divorcée Résidente de : Tunisie- ID Du Membre 12180168
- Dernière Date De Connexion il y a 7 heures
- Date D'inscription il y a un mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Tunisie
- Pays De Résidence Tunisie Kelibia
- Situation Familiale 41 ans Divorcée
Avec Un enfant - Type De Mariage Accepte la polygamie
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi بدون وظيفة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
أركض… وكأنني منذ سنوات في سباقٍ لا ينتهي مع الألم. أستيقظ كل يوم لأواجه مسؤولياتٍ أثقل من قلبي، وضغوطًا تسرق مني راحتي شيئًا فشيئًا، وكلامًا قاسيًا من أناسٍ لا يعرفون الرحمة… يجرحون، يحكمون، ويتدخلون في حياتي، ثم يرحلون وكأنهم لم يتركوا داخلي ألف ندبة. أهرب من الخذلان، ومن سوء الحظ الذي يرافقني في كل طريق، ومن التفكير الزائد الذي لا يمنح عقلي لحظة سلام، ومن مستقبلٍ مجهول يقف أمامي كالعتمة… لا أمان فيه، ولا طمأنينة، ولا حتى بصيص أمل يخفف هذا التعب. وفي وسط كل هذا الإرهاق… أدرك أن أكثر ما ينقصنا في هذه الحياة ليس المال، ولا الراحة، ولا حتى الهروب… بل قلبٌ حنون، شخصٌ يُنصت إلينا وقت الضيق، ويُربّت على أرواحنا حين نتعب، ويشعر بنا دون أن نشرح، ويحتوينا عندما تُرهقنا الحياة، ويقول لنا بكل صدق: “أنا هنا… لن تواجهي كل هذا وحدك.” وأسوأ شعور قد يمرّ به الإنسان… أن يركض طوال عمره، ولا يجد حضنًا يطمئن فيه، ولا طريقًا يقوده إلى السلام، ولا حياةً رحمت قلبه يومًا.
À Propos De Mon Partenaire
-
امرأة تبحث عن الطمأنينة لا عن التجربة، وعن رجل يخاف الله لا عن كلام جميل. الجاد مرحّب به، أما الفضول والتسلية فليسا مكاني. أبحث عن رجل ناضج، صاحب نية صادقة وواضحة نحو الزواج والاستقرار، يعرف قيمة المرأة ومعنى الحلال. التعارف يكون محترماً، راقياً، واضحاً وفترته قصيرة، والخطوات تكون من الباب. لا أبحث عن علاقات عابرة ولا أحاديث بلا هدف، لأن الكلام وحده لا يكفي، والأفعال هي التي تثبت النوايا. ما أريده بسيط: صدق، احترام، مسؤولية، وراحة نفس. ومن أراد القرب بصدق، يعرف الطريق.
Connexion