MustafaW22
37 ans Célibataire Résident de : Égypte- ID Du Membre 12139378
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 3 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Cairo
- Situation Familiale 37 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 185 cm , 85 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi Operations Customer Expert
- Revenu Mensuel Plus de 20000 livres
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
الجواز حلو بشكل أعمق بكتير من الصور والكلام الرومانسي اللي الناس بتشوفه. الزواج الحقيقي إنك ترجع من يوم طويل تعبان ، شايل هموم الدنيا فوق قلبك، فتلاقي حد وجوده نفسه بيهون عليك. وبرضه حد لما تبصي له تحسي إنك مش لوحدك، وإن الحياة مهما تعبتك ففي كتف تسندي عليه. الزواج مش مجرد بيت واتنين عايشين مع بعض. هو سكن… ودي كلمة كبيرة أوي. يعني روحك تهدأ، وخوفك يخف، وقلبك يلاقي مكان يركن فيه بعد تعب السنين. أجمل حاجة في الزواج إن الإنسان يبقى مفهوم من غير ما يشرح كل مرة. يبقى في حد حافظ نبرة صوتك لما تزعلي، وعارف سكوتك معناه إيه، ويطبطب عليكي حتى قبل ما تتكلمي. الحضن أمان فعلًا. القرب أمان. الصوت أمان. حتى حركة الشخص اللي بتحبيه جوه البيت بتفرق… بتحسي إن المكان فيه روح، فيه حياة، فيه طمأنينة. وربنا ما خلقش المودة والرحمة عبث. خلقها علشان الإنسان ما يعيش تايه ووحيد طول عمره. خلق في الزواج ستر للنفس، وراحة للقلب، وونس للأيام الصعبة. نبص لعلاقة النبي ﷺ بالسيدة عائشة رضي الله عنها… قد إيه كان قريب منها، يسمع لها، يلاطفها، ويستريح بقربها رغم كل اللي شايله من هم الدعوة والدنيا. وده يعلمنا إن الزواج مش مجرد مسؤوليات وخلاص… لا، ده رحمة حقيقية بين اتنين. وطبعا مفيش حياة كاملة، أكيد أي بيت فيه تعب وخلافات وضغط. بس الفرق الكبير إنك تبقي شايلة كل ده لوحدك… أو مع شخص صالح يهون الطريق ويقولك: أنا معاكي. عشان كده فعلًا… الزواج الطيب من أعظم نعم ربنا على الإنسان. رزق يداوي القلب، ويخلّي للحياة طعم مختلف
À Propos De Mon Partenaire
-
الجواز حلو بشكل أعمق بكتير من الصور والكلام الرومانسي اللي الناس بتشوفه. الزواج الحقيقي إنك ترجع من يوم طويل تعبان ، شايل هموم الدنيا فوق قلبك، فتلاقي حد وجوده نفسه بيهون عليك. وبرضه حد لما تبصي له تحسي إنك مش لوحدك، وإن الحياة مهما تعبتك ففي كتف تسندي عليه. الزواج مش مجرد بيت واتنين عايشين مع بعض. هو سكن… ودي كلمة كبيرة أوي. يعني روحك تهدأ، وخوفك يخف، وقلبك يلاقي مكان يركن فيه بعد تعب السنين. أجمل حاجة في الزواج إن الإنسان يبقى مفهوم من غير ما يشرح كل مرة. يبقى في حد حافظ نبرة صوتك لما تزعلي، وعارف سكوتك معناه إيه، ويطبطب عليكي حتى قبل ما تتكلمي. الحضن أمان فعلًا. القرب أمان. الصوت أمان. حتى حركة الشخص اللي بتحبيه جوه البيت بتفرق… بتحسي إن المكان فيه روح، فيه حياة، فيه طمأنينة. وربنا ما خلقش المودة والرحمة عبث. خلقها علشان الإنسان ما يعيش تايه ووحيد طول عمره. خلق في الزواج ستر للنفس، وراحة للقلب، وونس للأيام الصعبة. بصي لعلاقة النبي ﷺ بالسيدة عائشة رضي الله عنها… قد إيه كان قريب منها، يسمع لها، يلاطفها، ويستريح بقربها رغم كل اللي شايله من هم الدعوة والدنيا. وده يعلمنا إن الزواج مش مجرد مسؤوليات وخلاص… لا، ده رحمة حقيقية بين اتنين. وطبعًا مفيش حياة كاملة، أكيد أي بيت فيه تعب وخلافات وضغط. بس الفرق الكبير إنك تبقي شايلة كل ده لوحدك… أو مع شخص صالح يهون الطريق ويقولك: أنا معاكي. عشان كده فعلًا… الزواج الطيب من أعظم نعم ربنا على الإنسان. رزق يداوي القلب، ويخلّي للحياة طعم مختلف.
Connexion